لاهاي (الزمان التركية)
بدأت هولندا وضع لمساتها الأخيرة استعدادًا للانتخابات المقررة غدًا الأربعاء، إلا أن الأزمة بين أنقرة وأمستردام لا تزال على طاولة النقاش بين رئيس الوزراء وزعيم الحزب الليبرالي اليميني مارك روتيه، وزعيم حزب الحرية العنصري خِيرت فيلدرز.
فقد سيطرت التوترات بين تركيا وهولندا على محور الحديث في أحد البرامج الحوارية المقامة في جامعة “أراسموس” بمدينة روتردام. وأعلن فيلدرز المعروف بتصريحاته العرقية العنصرية دعمه لموقف الحكومة الهولندية تجاه الوزراء الأتراك، مؤكدًا أن هذه الخطوات غير كافية، مشيرًا إلى ضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات في هذا الصدد.
وأكد فيلدرز على ضرورة طرد السفير التركي في مدينة لاهاي “صادق أرسلان”، مطالبًا بسحب الجنسية الهولندية من المواطنين الأتراك المقيمين في هولندا أو ترحيلهم إلى تركيا في حال عدم اعتراضهم على تصريحات أردوغان.
وقال فيلدرز “هل هم تابعون لهولندا؟ إذًا عليهم رفض تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وإذا كشفت الأيام المقبلة أنهم يدعمون تصريحات أردوغان، فأنا أدعوهم لترك هولندا والعودة إلى تركيا دون رجعة، لأنهم بهذا ينتمون إلى تركيا وليس هولندا”.
وكشف استطلاع للرأي أجري يوم الأحد الماضي أن 86% من المشاركين في استطلاع الرأي يرون أن رئيس الوزراء الهولندي مارك روتيه أدار الأزمة مع تركيا بشكلٍ جيد.















