أنقرة (الزمان التركية) – يشهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء بن علي يلدرم اليوم السبت وضع حجر الأساس لجسر “جناق قلعة 1915” المعلق.
وسيصل طول الجسر المخطط افتتاحه في الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الجمهورية التركية إلى 3 آلاف و860 متر، ومع القناطر يصل إلى 5 آلاف كيلومتر.
وتبلغ ميزانية الجسر الذي يعد الأطول في العالم 10 مليارات ليرة تركية (نحو 2.7 مليار دولار) .
ويعتبر الجسر الأول في مضيق جناق قلعة، الخامس على بحر مرمرة، وسيربط الجسر بين منطقتي شكريا من جانب جناق قلعة، وبين سوتلوجه من الجانب الأوروبي من إسطنبول.
وسيحمل الجسر عقب افتتاحه أهمية كبرى في تسهيل حركة المواصلات، من تراكيا إلى منطقة إيجة والبحر الأبيض، ومنطقة مرمرة وجناق قلعة.
وكان وزير النقل والملاحة البحرية والاتصالات التركي أحمد أرسلان أعلن في شهر يناير الماضي، فوز أربع شركات تركية وكورية بمناقصة مشروع جسر “جناق قلعة 1915”.
وذكر الوزير أن الشركات الفائزة بالمناقصة هي شركة “ليماك” و”يابي مركزي” التركيتان و “دليم” و”سك” الكوريتان، قدما أقصر مدة لإتمام تشييد الجسر والطرق المربوطة به.
وتُعد شركة ليماك من أهم شركات المقاولات التركية العاملة داخل وخارج تركيا، فقد فازت مؤخرًا بمناقصة بناء تيرمينال جديد في مطار الكويت الدولي، بصفقة بلغت قيمتها 4 مليارات و340 مليون دولار.
وكانت الوزارة قد عرضت مدة 16 سنة وشهرين و12 يوما لتشييد الجسر والطرق الموصولة به، وفازت عروض الشركات ذات المدة الأقصر.
ولفت الوزير إلى أنه سيتم وضع حجر الأساس للجسر في 18 من مارس/ آذار 2017 بمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزرائه بن علي يلدريم.
وبين أرسلان أن الجسر سيدخل الخدمة في الذكرى المئوية الأولى للجمهورية التركية، وسيكون أطول جسر يصل بين ضفتين في العالم.
وسيساهم الجسر في تخفيف أزمة المرور في مدينة إسطنبول، وخاصة على الجسور المعلقة التي تربط بين شطري المدينة.
وكانت الحكومة التركية أجلت البدء في سلسلة من المشروعات ليبدأ الشروع في تنفيذها في إطار حملة حزب العدالة والتنمية الحاكم لضمان فوز التعديلات الدستورية الرامية للانتقال إلى النظام الرئاسي الذي يسعى إليه أردوغان في الاستفتاء الذي سيجرى في 16 أبريل المقبل عبر توظيف هذه المشروعات في الدعاية للتعديلات الدستورية.

















