أنقرة (الزمان التركية) – في الوقت الذي بدأ يتهم فيه حزب العدالة والتنمية وعلى رأسه رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان دول الاتحاد الأوروبي بافتقار الديمقراطية وانعدام حرية التعبير، نجده لا يترك مجالًا لمعارضيه ومعارضي نظامه الرئاسي المفصل لقول ولو حرفٍ من “لا” وهي رمز الآن رفض النظام الرئاسي.
وكان حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة التركية، قد أعدَّ تقارير عن القمع الذي يتعرض له رافضي التعديلات الدستورية المقدمة من قبل حزب العدالة والتنمية الذي يصفه تحويل البلاد إلى نظام الرجل الواحد، وذلك بعد انتهاء لجنة البرلمان من مناقشاتها حول المواد 18 المقدمة.
وبحسب الخبر المنشور في جريدة “جمهوريت” التركية، فإن نائبة الأمين العام لحزب الشعب الجمهوري والمسؤولة عن ملف حقوق الإنسان والطبيعة ونائبة الحزب عن مدينة إزمير “زينب ألتي أوك أكاتلي”، أعدَّت تقريرًا عن الضغوطات والقمع الذي يتعرض له من ينوون التصويت بـ”لا” في الاستفتاء على الدستور، وقالت في التقرير:
-تم احتجاز أكثر من 115 شخصًا بسبب دعمهم لحملات “لا” للتعديلات الدستورية حتى الآن.
– تم تغريم 5 أشخاص مبالغ مالية بسبب تعليقهم لوحات لرفض الدستور. كما منعت قوات الشرطة المؤتمر الصحفي الذي كان من المقرر إقامته أمام البرلمان من قبل “منصة الاتحاد قوة من أجل الخبز والديمقراطية”، أثناء مناقشة المواد المقترحة، تمت خلال عمليات فض المشاركين في الفعالية باستخدام الرصاص المطاطي والماء المضغوط.
– أعلنت رئاسة مدينة إسطنبول منع أي تظاهرات أو فعاليات سياسية، بحجة “دواعي أمنية”.
– احتجاز قوات الأمن لمجموعة من الشباب بسبب أغنية “لا للرئاسة” خلال رحلة بالأتوبيس النهري من حي بشيكطاش إلى حي قاضي كوي بمدينة إسطنبول.
تعرضت مجموعة من الشباب المشاركين في حملة “لا” في حي “مال تبه” بإسطنبول من قبل مجموعة من أنصار حزب العدالة والتنمية، عقب الموافقة على التعديلات الدستورية في البرلمان.
من سيقولون “لا” يوصف وكأنه شياطين
نشرت مجلة “مسواك” رسمًا كاريكاتيريًا لمن سيقولون “لا” على هيئة شياطين.
اتهم كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلدريم من سيقولن “لا” بدعم الإرهاب.
- فُصَل الصحفي عرفان دايرمانجي من عمله في قناة “Kanal D” بسبب تأييده لرافضي التعديلات الدستورية.
- تعرض رئيس اتحاد النقابات التركية فخر الدين يوكوش لهجوم مسلح بسبب دعمه لحملة “لا”.
- قطع التيار الكهربائي أثناء مؤتمر النائبة السابقة عن حزب الحركة القومية المعارضة “ميرال أكشنار” في مدينة جناق قلعة، واقتحمت قوات الشرطة القاعة. بينما لجأت أكشنار لاستمرار مؤتمرها على ضوء الهواتف كما تعرضت أكشنار يوم أمس السبت هجوم من قبل مجموعة من الناس أثناء إلقاء كلمتها.
- طرد الصحفي خاقان جالانك من عمله بجريدة “بوستا” بسبب مدافعته “لا”.
- وقال أردوغان لمعارضي التعديلات الدستورية: “الرضا بالشرِ شرٌ”.
- وصف أردوغان معارضي التعديلات الدستورية بـ”الغافلين”.
- تلقت نائبة حزب الشعب الجمهوري سالين صايك بوكا، تهديدًا بالقتل على الهواء مباشرة أثناء مشاركتها في برنامج تلفزيوني.
- قال الكاتب الصحفي بجريدة “عقد” التركية، في برنامج تليفزيوني: “هناك حديث شريف يشير إلى خروج استفتاء 16 أبريل/ نيسان المقبل بالنصر”.
- طعن أحد المشاركين في فعالية لرفض التعديلات الدستورية بسكين، في منطقة العمرانية بالشطر الآسيوي من إسطنبول.
- قال أردوغان: “التصويت بلا، سيكون لصالح إرهابي جبال قنديل”.
- منعت إدارة جامعة الثقافة في إسطنبول لقاء نائب حزب الشعب الجمهوري إلهان جيهان أر، كان من المقرر أن يتناول فيه التعديلات الدستورية.
- بلدية أسانلار منعت السيارات الدعائية الرافضة للدستور الجديد التي أعدها حزب الشعب الجمهوري.
- بينما اتهم الكاتب الصحفي بجريدة “يني شفق” خير الدين كارامان من سيقولون “لا” بأنهم معادون للإسلام.
وأخيرا وليس اخرا ألغت السلطات التركية تجمع رئيس حزب الجمهوري المعارض السابق ونائب عن حزب الجمهوري في مدينة سمسون شمال البلاد.

















