أنقرة (الزمان التركية)
تشهد تركيا في السنوات الأخيرة تزايدًا في حوادث النصب والاحتيال من خلال المكالمات الهاتفية، آخرها كهلٌ يبلغ من العمر 90 عامًا، يُدعى خوساو مولاه، أسس جامعة في إيران، وعمل كعضو هيئة تدريس في جامعات تركيا وألمانيا، وعضو مجلس إدارة رفيع المستوى في عديد من الشركات القابضة.
تلقى مولاه، المقيم وحيدًا في حي “يني كوي” بإسطنبول بعد وفاة زوجته، اتصالًا هاتفيًا قبل ثلاثة أسابيع، من رقم مجهول، قالوا له إنهم من رجال الشرطة وسيقومون بحملة أمنية مكبرة على عصابات تزوير الأموال، وطلبوا منه فحص أمواله أيضًا.
صدَّق الكهل التسعيني رواية النصابين الذين هددوه بالاعتقال، وعلى الفور توجه إلى البنك لسحب 285 ألف ليرة تركية و250 ألف يورو ووضعها في المنزل بانتظار وصول الشرطة “المزيفة” لفحص نقوده، وعندما وصلوا قدَّموا له “بيتزا” ككرم ضيافة منهم له.
وأدرك البروفيسور أنه تعرض إلى النصب، بعدما يئس من عودة أمواله التي أخذها الشرطيين المزيفون، وقام بإبلاغ الشرطة بالأمر، وأكد أنه كان ينوي شراء منزل جديد بهذه الأموال.

















