بيروت (الزمان التركية) خلال كلمته بمناسبة يوم المرأة المسلمة في ذكرى ولادة السيدة الزهراء، وبعد مرور 6 سنوات على الحرب في سوريا، أكّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قائلا: أنّ كلّ المال الذي موّل الحرب في سوريا هو مالٌ عربي كان يمكن أن يزيل الفقر من العالم العربي، وإسرائيل وأمريكا وداعميهما مارسوا ضغوطا على الأمم المتحدة من أجل سحب تقرير الإسكوا، الذي يتهم تل أبيب بالعنصرية، وأشاد بموقف السيدة ريما خلف التي قدمت استقالتها على خلفية رفضها سحب التقرير، والتى قبلها الأمين العام على الفور، وإنّ المال العربي الذي موّل الحرب على سوريا كان بإمكانه تثبيت أهل القدس وإعمار غزة، فقد تم إنفاق المليارات واستقدام المسلحين من أقاصي الدنيا من أجل السيطرة على سوريا ومقدراتها وموقعها.
كما أكد الامين العام لحزب الله على أن داعش يتجه إلى نهايته في العراق وأيضاً في سوريا وفي أحسن أحواله سيبقى له مجاميع إرهابية بسيطة، وأن وجود كل تلك التنظيمات التكفيرية بسوريا تحقيق الهدف الإسرائيلي وسيتم القضاء عليهم بعد استخدامهم وفي ما يتعلق بالعمليات الانتحارية لتنظيم داعش في سوريا، قال إنّ هذا الأمر ما هو إلاّ دليل فشله، وإنّ جبهة النصرة ستلقى المصير نفسه الذي سيلقاه داعش قريبا، قائلا: مشروع الهيمنة والتسلط على سوريا فشل وسوريا تنتظر انتصارها الكبير، وأنّ داعش وجبهة النصرة والتنظيمات الإرهابية الأخرى إلى زوال.
وتجاهل السيد نصر الله الذي التعليق على خبر الغارات الإسرائيلية التي استهدفت سوريا لكنه قال إنّ إسرائيل تقوم بضرب مواقع للجيش السوري بهدف دعم داعش والفصائل الإرهابية المسلحة، وبخصوص زيارة نتنياهو الاخيرة لموسكو، علق حسن نصر الله قائلا: أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو ذهب حبواً إلى موسكو للتوسّل أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأنه خائف من هزيمة داعش في سوريا لأن هزيمة داعش عند نتنياهو هي انتصار للمقاومة.
وتطرق الأمين العام لحزب الله إلى قرار استقالة الأمينة العامة التنفيذية لمنظمة الإسكوا ريما خلف الجمعة على خلفية قرار سحب تقرير المنظمة الذي يدين إسرائيل، قائلا: إنه لا يمكن الرهان على الأمم المتحدة وقراراتها لتعيد إلينا أراضينا المحتلة أو تحرر أسرانا، وأنّ منظمة الأمم المتحدة تهتز وتخضع عندما تهددها الولايات المتحدة بقطع التمويل وهذا ليس جديداً.

















