أنقرة (الزمان التركية)
أعلن عدد كبير من رجال التيار الإسلامي في تركيا رفضهم ومعارضتهم للنظام الرئاسي الذي يحلم به الرئيس رجب طيب أردوغان، من بينهم الأمين العام السابق لمؤسسة مظلوم در “MazlumDer” لحقوق الإنسان عمر فاروق جارجارلي أوغلو، وأستاذ علوم الشرعية إحسان ألي أجيك، وغيرهم من الأساتذة والساسة والكتاب.
وأعلنت منصة “الحق والعدل” رفضها للتعديلات الدستورية المتضمنة للنظام الرئاسي والتي من المقرر إجراء الاستفتاء الشعبي عليها في 16 إبريل المقبل، رافعة شعار: “لا من أجل الحق والعدل”.
وتتشكل منصة “الحق والعدل” مما يزيد عن 20 مؤسسة وكيان ومنصات أخرى تضم قامات فكرية وأعلام إسلامية كبيرة في تركيا، بينها الأمين العام السابق لمؤسسة مظلوم در لحقوق الإنسان عمر فاروق جارجارلي أوغلو، وأحد مؤسسي حزب صوت الشعب ومنصة مظلوم در لحقوق الإنسان الأستاذ جيهان جير إسلام، وأستاذ العلوم الشرعية إحسان ألي أجيك، وعضوة منصة النساء في العاصمة وأحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية فاطمة بوستان أونصال، ونائبة حزب الشعوب الديمقراطية الكردي هدى كايا، بعد أن اجتمعوا على كلمة سواء، وهي “لا من أجل الحق والعدل”.
ومن المقرر أن تبدأ المنصة التي أعلن عن تشكيلها في منطقة الفاتح بالشطر الأوروبي من إسطنبول، عملها من اليوم وحتى يوم الاستفتاء على الدستور، من أجل تشجيع الطبقات المتدينة والمحافظة داخل حزب العدالة والتنمية للتصويت ب”لا” على التعديلات الدستورية.
وأوضح كلٌ من عمر فاروق جارجارلي أوغلو وفاطمة بوستان أونصال وجيهان جير إسلام، المفصولين من أعمالهم، بموجب قرارات تعسفية صادرة في ظل حالة الطوارئ، ضرورة التصويت بـ”لا” في الاستفتاء الدستوري.
وكشف القائمون على المنصة عن الشعارات التي سيسيرون بها خلال حملتهم حتى يوم الاستفتاء، وهي: “لا من أجل الحق والعدل”، و”لا من أجل الضمير”، و”لا كي نكون صوت المظلومين”، و”لا لنظام الرجل الواحد، ونعم لنظام الشورى والحق والعدل”.
شارك في فعالية انطلاق المنصة جمعية علماء الدين في إسطنبول، ومجلس شورى المرأة الإسلامي الديمقراطي، ونقابة مبادئ التعليم، وجمعية مسلمون ضد الرأسمالية.
ومن المقرر أن تنظم المنصة فعاليات في عددٍ من الأحياء والمناطق بمدينة إسطنبول بالإضافة إلى العاصمة أنقرة، مستهدفين الوصول إلى أكبر عددٍ ممكن من التيارات المختلفة عن طريق الفعاليات والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي.

















