صوفيا (الزمان التركية) – ذكرت قناة ” Nova TV” البلغارية إن الرئيس رومين راديف أجتمع أمس الاثنين مع رؤساء الأجهزة الأمنية ووزير الداخلية والنائب العام لبحث التدهور في العلاقات مع تركيا.
ونقلت ” Nova TV” عن مصادر مطلعة قولها إن وزير الداخلية بلامين أوزونوف والنائب العام سوتير تساتساروف ورؤساء الأجهزة الأمنية، حضروا إلى مبنى إدارة الدولة.
وعلى خلفية تدهور العلاقات البلغارية التركية استدعت بلغاريا سفيرتها لدى أنقرة ناديجدا نينسكي إلى البلاد يوم الخميس الماضي للتشاور.
وحقيقة الامر هي أن العلاقات بين صوفيا وأنقرة لم تتدهور اليوم، بل بعد تقارير تفيد بأن أنقرة حاولت التأثير على مسار ونتائج الانتخابات في بلغاريا، وذلك بالترويج لأحد الأحزاب السياسية، وهذا ما أكده الرئيس البلغاري رومين راديف.
جدير بالذكر أن وكالة الأمن الوطني البلغارية، فرضت حظرا على دخول تركيين اثنين إلى بلغاريا، فيما أعلن الثالث شخصا غير مرغوب فيه، ووفقا للأجهزة الأمنية، فإن هؤلاء يشكلون خطرا على الأمن القومي البلغاري.
وتعيش تركيا في الآونة الأخيرة تدهورا في العلاقات مع عدد من الدول الأوربية والسلطات الهولندية التي رفضت السماح بهبوط طائرة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في أراضيها لدواعي “الأمن والنظام العام”.
جاء ذلك عقب تصريحات للوزير التركي هدد فيها بفرض عقوبات سياسية واقتصادية على هولندا إذا لم تسمح سلطات أمستردام بالمشاركة في لقاء انتخابي مع الجالية التركية بأمستردام.
كما رحلت السلطات الهولندية وزيرة العائلة التركية التي وصلت إلى روتردام بعد ساعات من منعها زيارة لوزير الخارجية التركي الذي كان يفترض أن يحضر تجمعا مؤيدا للرئيس رجب طيب أردوغان في المدينة نفسها.
واتهم الرئيس التركي رجب طيب آردوغان هولندا بالضلوع في مجزرة سريبرينيتسا وقتل أكثر من 8 آلاف مسلم عام 1995 منددا “بالفكر الفاشي” الذي يسود شوارع أوروبا، حيث حظرت عدة دول تجمعات لمناصريه في إطار الحملة للاستفتاء حول توسيع صلاحياته.

















