ا بوخارست (الزمان التركية) طالب اتحاد العاملين بقطاع التعليم المستقل في رومانيا، في خطاب موجه للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقف حملاته على العاملين بقطاع التعليم في تركيا، مشيرا إلى أن تركيا تشهد في الوقت الراهن فصل عشرات الآلاف من المعلمين والأكاديميين دون أن يكون لهم علاقة بانقلاب 15 يوليو الماضي.
ودعا الاتحاد – الذي يمثل نحو 78% من العاملين في قطاع التعليم في رومانيا – الرئيس أردوغان بالتخلي عن ممارساته غير القانونية، والعودة مرة أخرى إلى حدود القانون.
وحمل الخطاب – الذي سلمه الاتحاد إلى سفير تركيا في العاصمة بوخارست لإيصاله إلى الحكومة التركية في أنقرة -عنوان: “لا بد من انهاء حملات التعسفية”، بتوقيع رئيس اتحاد العاملين بقطاع التعليم المستقل سيميون هانسيسكو، الذي أشار في الخطاب إلى أن الحكومة التركية فصلت 2585 معلمًا من بينهم الأمين العام لنقابة العاملين بقطاع التعليم في تركيا مسعود فرات، بقرار تعسفي ضمن قوانين الطوارئ في 7 فبراير المنصرم، مشيرا إلى أن “الإحصائيات الأخيرة تشير إلى حملات قمع لا مثيل لها في تركيا”.
وأشار رئيس اتحاد العاملين بقطاع التعليم المستقل سيميون هانسيسكو في الخطاب إلى أنه يجب على تركيا الالتزام باتفاقيات دولية، قائلًا: “إن الإجراءات التي تتخذها الحكومة التركية ضد شعبها، وبالأخص ضد العاملين في قطاع التعليم، تتسبب في مخالفات صارخة لحقوق الإنسان، موضحا أن توقيع تركيا على الكثير من الاتفاقيات تلزمها بموجب هذه الاتفاقيات الحماية والحفاظ على الحقوق الأساسية والحريات وحقوق الإنسان، وحرية التعبير، وكذلك الحرية الأكاديمية”.
وأنهى الاتحاد خطابه بالتأكيد على أن جميع العاملين في قطاع التعليم حول العالم يقفون بجانب زملائهم في تركيا، مشيرًا إلى مراقبة الأوضاع والتطورات التي تمر بها تركيا في الفترة الأخيرة عن كثب.


















