برلين(الزمان التركية) – مع تصاعد الأزمة السياسية بين أنقرة وبرلين، بدأت الملفات السرية تتفتح بين البلدين واحدًا تلو الآخر، حيث ظهر أن ألمانيا رفضت 11 مرة خلال 5 أشهر مضت إرسال سلاح ومعدات عسكرية لتركيا، رغم أنها عضو في حلف شمال الأطلسي.
وبحسب رد وزارة الاقتصاد الفيدرالي الألماني، على استجواب نائب حزب اليسار في البرلمان جان فان أكين، فإن الحكومة الألمانية رفضت الموافقة على إرسال سلاح ومعدات عسكرية لتركيا في الفترة من نوفمبر/ تشرين الثاني 2016 إلى الآن 11 مرة.
وعلَّقت جريدة “Süddeutschen Zeitung” في هذا الصدد، موضحة أن الحكومة الألمانية رفضت الموافقة على شحنات السلاح المتجهة إلى تركيا خوفًا من استخدامها كأداة للقمع في الداخل، وأكَّدت أن ملف حقوق الإنسان المتهالك في تركيا لعب دورًا في هذا الرفض.
تحرك غير معتاد ضد دولة حليفة في حلف الناتو
وأشارت جميع الأخبار والتقارير المتعلقة بأزمة رفض ألمانيا إرسال السلاح والمعدات العسكرية لتركيا إلى أن هذا الإجراء غير معتاد ضد دولة حليفة في حلف الناتو، موضحة أنها ليست المرة الأولى وأن ألمانيا رفضت 8 مرات أيضًا في الفترة بين عامي 2010-2015.
وأوضحت الأخبار أن من بين الأسلحة المرفوض بيعها لتركيا، المسدسات ومهمات عسكرية وبعض الأجزاء المستخدمة في تصنيع السلاح.
الحزب اليساري يشدد على ضرورة وقف تصدير السلاح لتركيا نهائيًا
وأوضح نائب حزب اليسار في البرلمان جان فان أكين أن هذه الخطوة في غاية الأهمية، مشددًا على ضرورة وقف تصدير السلاح إلى تركيا نهائيًا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة من الممكن أن يتخذها باقي دول الاتحاد أيضًا.

















