10 أبريل 2020

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

استخدام الفياجرا لعلاج الضعف الجنسي.. هل هو جائز؟

استخدام الفياجرا لعلاج الضعف الجنسي.. هل هو جائز؟
nesemet

إسطنبول (الزمان التركية) – إذا كانت هناك ضرورة لذلك ورأى طبيب مختص ومتدين أنه واجب فحينها يكون استخدام هذا النوع من العقاقير جائزا. أي إن استخدام مثل هذه الأدوية الجنسية بغية العلاج جائز.

إن القرآن الكريم حث على الزواج، وأمر المؤمنات بصون عفتهن. ووصف تلبية الشهوة الجنسية إلا على الأزواج بالبغي. والبغي هو الخروج عن حدود طاعة الله تعالى. لذا فقد حرم الله في كتابه العزيز الممارسات الجنسية غير المشروعة مثل الزنى واللواط.

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: “يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء”.

كما أجمع علماء المسلمين على تحريم الزنى واللواط تحت أي ظرف كان، وذلك بالاستناد إلى الكتاب والسنة. كما أنهم لم يبيحوا العادة السرية والنظر والتفكير وما إلى ذلك من الطرق غير الطبيعية لإشباع الغريزة الجنسية.

لكن بعض علماء المسلمين رأوا في إستمناء عبر العادة السرية أو النظر أو التفكير، أخف الضررين مقارنة بالزنى ولذلك أباحوه لمن يُخشى عليه الوقوع في معصية الزنى وهو غير قادر على الزواج. علما بأنهم اعتبروا الاعتياد على ذلك محرما وقبيحا مثل الزنى.

لا يمكن إنكار أن الشباب لا يستطيعون ضبط الشهوة الجنسية في المجتمعات التي أصبحت الإثارة الجنسية فيها تجارة مستهجنة ومنتشرة، وهي تستغل الشهوة الجنسية لدى الشباب بشكل جشع، وتعمل على نشر الطرق غير الطبيعية لإشباع الغريزة الجنسية.

فالإستمناء بالطرق غير الطبيعية كالتحريض بالكف أوالنظر أوالاحتكاك، يعتبر أخف الضررين مقارنة بالزنى.

كما يمكن اعتبار إشباع الغريزة الجنسية من خلال الدمى الجنسية أوالقضيب الاصطناعي أو الهزاز أوالصور والأفلام الإباحية شرًّا أخف من الزنى.

لكن نتائج استخدام الدمى الجنسية والقضيب والهزاز لإشباع الشهوة الجنسية، والصور والأفلام الإباحية والتفكير والنظر أسوأ من نتائج الإشباع عن طريق النظر أو التفكير. فالطريقة الأولى تصبح مؤسسية، أما الثانية فتبقى فردية.

لأن هذه الطريقة قد تؤدي إلى تفتيت رباط العائلة المقدس، وقد تؤثر سلبا في استمرار التناسل البشري بحيث يسهم في انقراضه، كما يعمل على استغلال شهوات الشباب بمنتهى الجشع، ويؤثر سلبا في صحتهم النفسية والبدنية، ويبعدهم عن الحياة الاجتماعية، كما يؤدي بشكل غير مباشر إلى تطوير ونشر القطاع التجاري الذي يؤثر سلبا في الحياة الأسرية.

قال تعالى: “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”.لذلك فإن شراء منتجات هذا القطاع وبيعها والوساطة لها، يعني المشاركة في ارتكاب المحرمات والذنوب التي يرتكبها ضعاف النفس.

مقالات ذات صله