الجزائر (الزمان التركية) – أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان لها أمس أن الجيش تمكّن من القضاء على أحد أخطر العناصر الإرهابية، وأحد أهم المطلوبين لقوات مكافحة الإرهاب الجزائرية، الا وهو أمير المنطقة الغربية الساحلية لتنظيم “جند الخلافة” المدعو هواري أحمد المكنى بـ “عقبة”.
ويفيد نص بيان وزارة الدفاع الجزائرية بإلتحاق عقبة أو أحمد المكني بالجماعات الإرهابية عام 1998، وقد تم القضاء عليه أمس إثر تطويق واقتحام لمخبئه قرب بلدية قوراية التابعة لولاية تيبازة، وتؤكد وزارة الدفاع الجزائرية أنّ هذه العملية التي لا تزال متواصلة قد مكنت من استرجاع مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف ومخزن ذخيرة مملوء وقنبلة يدوية تقليدية الصنع ومنظار ميدان وأربعة هواتف نقالة.
جدير بالذكر أن أحمد المكني يعد المطلوب رقم واحد لأجهزة الأمن المركزية المصنف كأخطر القيادات الإرهابية النشطة في ولايات الوسط والغرب الجزائري، قد وقع في كمين مُحكم تم نصبه في المخرخ الغربي لمدينة قوراية غرب ولاية تيبازة، بعد تتبع تحركاته مؤخراً، لتتمكن قوات النخبة من اقتحام مخبئه، بعد تطويقه قرب بلدية قوراية، وكان أول ظهور إعلامي لتنظيم “جند الخلافة” المبايع لتنظيم الدولة الإسلامية إلى أواخر شهر سبتمبر 2014، حيث ظهر حوالي عشرين مسلحا بينهم مفتي الجماعة المدعو، عثمان العاصمي، في منطقة جبلية يرتدون الزي الأفغاني في تسجيل بعنون رسالة بالدم إلى الحكومة الفرنسية، ووقع التنظيم رسالته بإسم “جند الخلافة”، معلناً عن مبايعته تنظيم الدولة الإسلامية.
وطالب التنظيم فرنسا بتلبية مطالب الجماعة في مهلة 24 ساعة، قبل إعدام الرهينة الفرنسي “هيرفي غوردال” الذي تم إختطافه بجبال مدينة جرجرة شرق الجزائر، وكانت أبرز المطالب المطالب وقف كل العمليات الفرنسية في العراق قبل انتهاء المهلة الـتي حددها التنظيم، وقد نفذ التنظيم تهديه وأعدم الرهينة الفرنسي بعد نفاذ المهلة في الـ 24 من سبتمبر/ ايلول 2014.

















