واشنطن (الزمان التركية)- يغادر الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم القاهرة إلى الولايات المتحدة فى أول زيارة يقوم بها رئيس مصرى إلى واشنطن منذ سبتمبر 2010.
ويلتقي السيسي نظيره الامريكي دونالد ترامب بعد غدا الإثنين، يتم خلالها مناقشة سبل تطوير التعاون الثنائى بين البلدين، والملفات الإقليمية والدولية مثل الأوضاع فى فلسطين وسوريا، إضافة إلى جهود مكافحة الإرهاب ودحر تنظيم داعش.
وتشكل زيارة السيسى إلى واشنطن نقطة تحول فى مسار العلاقات الإستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة فى جميع المجالات فى ضوء التغيرات المتلاحقة التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط واستعادة مصر لدورها المحورى بالمنطقة وإدراك إدارة ترامب لأهمية دور مصر فى تعزيز الاستقرار الإقليمى ومكافحة الإرهاب والتطرف وحرص مصر على الاحتفاظ بعلاقات متوازنة مع جميع القوى الفاعلة على الساحة الدولية.
ومن المتوقع أن تشمل المباحثات المرتقبة بين الرئيسين السيسى وترامب والتى تأتى عقب انعقاد القمة العربية بالعاصمة الأردنية عمان، سبل تعزيز العلاقات الثنائية فى جميع المجالات وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك فى مقدمتها تطورات الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط، وسبل تعزيز جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وجهود مكافحة الإرهاب .
جدير بالذكر أن وزير الخارجية سامح شكرى، الذى أجرى مباحثات فى واشنطن للإعداد لزيارة الرئيس السيسى إلى الولايات المتحدة، قد أكد أن العلاقات المصرية الأمريكية إستراتيجية وتتناول الكثير من القضايا الثنائية والإقليمية والدولية بعمق وبتعاون لتحقيق مصالح البلدين.
وتنظر الإدارة الأمريكية إلى مصر باعتبارها نموذجا للاعتدال ومفتاح السلام والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا وشريكا مهما فى مواجهة التحديات بتلك المنطقة، وخاصة عقب استعادة مصر لدورها المحورى على الساحتين الإقليمية والدولية وحصولها على العضوية غير الدائمة فى مجلس الأمن الدولى، ومساهماتها الفعالة فى تسوية الأزمات الإقليمية وجهود حفظ السلام على المستوى العالمى .

















