بروكسل (الزمان التركية) – ظهر أن الأئمة التابعين لمؤسسة الشؤون الدينية الخاضعة للسفارة التركية في بلجيكا قاموا بالتوصل لهويات المؤسسات والأشخاص المعارضين، وفي مقدمتهم من يعتقد أنهم مقربون لحركة الخدمة، وقاموا بالتجسس عليهم وإبلاغ تركيا بشأنهم، في إطار الحملة التي يقودها الرئيس رجب طيب أردوغان ضد منظمات المجتمع المدني منذ 4 سنوات بعد أن نقض غزله مع النهج الديمقراطي.
فقد أشارت صحيفة لوسوار “Le Soir” كافة التفاصيل المتعلقة بتكليف رئاسة الشؤون الدينية التركية الأئمة بالتخابر والتجسس على الجالية التركية، وبصفة خاصة من لهم علاقة بحركة الخدمة، حيث تشير الوثائق التي نشرتها الصحيفة اليوم السبت إلى أن المعلومات التي تم جمعها بواسطة الأئمة تم إرسالها إلى مصلحة العلاقات الدولية برئاسة الشؤون الدينية عبر مرسوم رسمي يحمل رقم 83253331-016/460 بتاريخ السادس والعشرين من سبتمبر/ آيلول عام 2016 من قبل مستشار الخدمات الدينية بالسفارة التركية في بروكسل ونائب رئيس وقف الديانة التركي دكتور عادل شاهين.
كشفت الصحيفة أيضا بالوثائق الرقمية اعتداء الموالين المتطرفين لحزب العدالة والتنمية التركي في بلجيكا على عديد من المؤسسات التي تُوصف بأنها مقربة لحركة الخدمة وتهديدهم أعضائها وممارستهم ضغوطا على أولياء أمور الطلاب الذين يدرسون في المدارس التابعة لحركة الخدمة على خلفية تشجيع وقف الديانة لهم.
كما أكدت الصحيفة أنه قبل انكشاف فضيحة تجسس الحكومة التركية الأخيرة، كان جهاز المخابرات التركية يمارس على مدى سنوات طويلة أعمالا تجسسية وقمعية مشابهة ضد الجماعات اليسارية والتنظيمات الكردية في بلجيكا.
وعقب هذه التصريحات من المنتظر ترحيل نائب رئيس وقف الديانة التركي دكتور عادل شاهين خارج بلجيكا.


















