أنقرة (الزمان التركية) – أكَّد الكاتب الصحفي المقرب من حكومة حزب العدالة والتنمية، جيم كوتشوك، أن رجل الأعمال الإيراني المتهم في قضايا فساد ورشوة في تركيا والمعتقل حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية “رضا زراب” من رجال الدولة التركية قائلًا: “إنه مشروع الدولة التركية، إنه رجلنا”، على حد زعمه.
وقال جيم كوتشوك، المعروف بقربه وموالاته لحزب العدالة والتنمية والرئيس رجب طيب أردوغان وبعلاقاته الوطيدة مع جهاز المخابرات، في إطار تعليقه على اعتقال نائب المدير العام لبنك خلق التركي “محمد هاكان أتيلا” داخل الولايات المتحدة الأمريكية يوم الاثنين الماضي، بتهمة مساعدته أيران ومؤسساتها الأخرى في خرق العقوبات الأمريكية عليها: “إن رضا زراب مشروع الدولة التركية”.
وزعم جيم كوتشوك خلال مشاركته في أحد البرامج الحوارية على قناة خبر ترك “HaberTürk” أن رجل الأعمال التركي ذا الأصول الإيرانية رضا زراب، رجل الدولة التركية، قائلًا: “إن رضا زراب رجل الحكومة وتمكن من خرق الحظر المفروض على إيران، وإدخال ملايين الدولارات إلى تركيا عن طريق بنك خلق التركي”.
وقال كوتشوك: “إن رضا زراب مشروع الدولة التركية. إنه رجلنا. كان يرسل منتجاتنا إلى إيران، بالرغم من الحظر الأمريكي المفروض عليها. كانت هناك شركتان تابعتان لأمريكا وإسرائيل. وكانتا تبيعان المنتجات لإيران أيضًا. وكنَّا ندفع ملاين الدولارات عمولة في علاقاتنا التجارية مع إيران. فظهر فجأة رضا زراب. كان يدير أموال رجال الأعمال الإيرانيين الموجودة في تركيا. وكان هناك عداوة بينه وبين رجل الأعمال بابك زنجاني المتهم بالفساد في إيران. ونحن ماذا فعلنا مع رضا ضراب؟ بعنا منتجاتنا عن طريقه، وقد ساعدنا في ذلك بنك خلق التركي، فما قام به كان عملاً وطنيًّا كبيرًا”، على حد زعمه.

وزعم جيم كوتشوك أن الأموال التي عثرت عليها قوات الأمن داخل منزل المدير العام السابق لبنك خلق التركي “سليمان أرسلان” أثناء تحقيقات الفساد والرشوة في 17-25 ديسمبر/ كانون الأول 2013، داخل صناديق الأحذية، وضعت من قبل قوات الأمن المنتمين لحركة الخدمة، لكن لما تسائل الضيف الآخر في البرنامج قائلاً: “إذا كانت تلك الأموال وضعتها الشرطة التركية في منزل مدير البنك فلماذا أعيدت تلك الأموال إليه مجددًا وبفوائدها بعد إغلاق قضية الفساد والرشوة في عام 2013″، ارتبك ولم يستطع أن يرد بأي شيء.

















