برلين(الزمان التركية) – وجه وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل سلسلة أنتقادات جديدة لتركيا مرة أخر، بعد الخلاف حول اعتقال مراسل صحيفة “دي فيليت” الألمانية دينيس يوسيل، حيث صرح جابريل في تصريحات لمجلة “دير شبيجل” الألمانية الصادرة أمس السبت، قائلا:
أن التعامل مع دنيس يوسيل غير مقبول من ناحية القانون الدولي، ومن الناحية السياسية هناك اعتقاد بأن القيادة التركية تستخدم يوسيل ككرة سياسية في معركة انتخابية قذرة، وأن هذا لا يتوافق بالطبع مع القيم الأوروبية، كما ذكرت المجلة أنه بناء على أوامر من رئاسة الشؤون الدينية التركية (ديانت) جمع عدد أكبر مما كان معروفا من قبل من السفارات والقنصليات التركية معلومات عن أنصار مفترضين لحركة الخدمة، وأن سفارات وقنصليات تركية في 35 دولة تجسست على مواطنيها في تلك الدول، وأن هناك وثائق أظهرت أن هناك خطورة محتملة على منتقدي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حال عودتهم إلى تركيا.
جدير بالذكر أن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم تعهد مطلع آذار/مارس الماضي للمستشارة أنجيلا ميركل، بالسماح لموظفي السفارة الألمانية بالتواصل مع يوسيل الذي يحمل الجنسيتين الألمانية والتركية، إلا أن هذا الاتصال لم يحدث حتى اليوم، قبل أن تصدر محكمة تركية أمر اعتقال بحق يوسيل في 27 شباط/فبراير الماضي بتهمة إثارة الفتن والترويج لحزب العمال الكردستاني وحركة الخدمة، التي تحملها الحكومة التركية مسؤولية محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في تموز/يوليو الماضي، كما أن تركيا ليست ملزمة بالسماح بتقديم الرعاية القنصلية الألمانية ليوسيل لأنه يحمل أيضا الجنسية التركية.

















