القاهرة (الزمان التركية) – ندد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية بقرار الحكومة الإسرائيلية بالموافقة على إنشاء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
معتبرا أن القرار يعكس نوايا دولة الاحتلال الحقيقية إزاء الشعب الفلسطينيي، مؤكدا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول هدم أي خطوة تجاه تحقيق السلام بالمنطقة، والسعى لتسميم الأجواء لتفادي إطلاق عملية سياسية على أساس حل الدولتين.
مؤكدا بأن مثل تلك الخطوات التى اعتادت عليها حكومة دولة الاحتلال تؤكد أن اسرائيل لم تكن يوما شريكا حقيقيا في تحقيق السلام، وأن حكومة نتنياهو صارت أسيرة لجماعات الاستيطان المتطرفة، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتبنى أجندتها بصورة كاملة، حيث لا هم له سوى إرضاء هذه الجماعات التي لا تعترف بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، وتسعى من خلال تكثيف البناء الاستيطاني إلى تقويض أي أفق محتمل لتحقيق حل الدولتين في المستقبل.
كما وصف أحمد ابو الغيط عمليات توسع بناء المستوطنات بالسرطان المنتشر في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ توقيع اتفاقية أوسلو وإلى اليوم، إلا أن قرار الحكومة الأخير بتسمية مستوطنة جديدة في سابقة هي الأولى منذ نحو 20 عاما، يكشف عن مدى استهانتها بالإجماع الدولي الرافض للاستيطان والداعي إلى وقفه، وإمعانها في تحدي الإرادة الدولية بوجه مكشوف.
جدير بالذكر أن مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي وافق على بناء أول مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة منذ 18 عاما.

















