القاهرة (الزمان التركية) – قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، إن صلاة المأموم بالطابق السفلى مقتديًا بإمام فى الطابق العلوى جائزة متى كان المأموم عالما بانتقالات الإمام.
وأوضحت اللجنة في إجابتها عن سؤال: «ما حكم صلاة المأموم بالطابق السفلي مقتديًا بإمام في الطابق العلوي؟
قائلة: أنه لا حرج في ذلك بشرط أن يعلم المأمومون بصلاة الإمام، كسماع صوته عبر مكبر الصوت.
ولم يفرق الشافعية بين الحالتين فقالوا: يكره ارتفاع المأموم على إمامه حيث أمكن وقوفهما بمستوى واحد، وعكسه كذلك إلا لحاجة تتعلق بالصلاة، كتبليغ يتوقف عليه إسماع المأمومين وتعليمهم صفة الصلاة، فيستحب ارتفاعهما لذلك تقديما لمصلحة الصلاة.
جدير بالذكر أن جمهور الفقهاء نص على كراهة أن يكون موقف الإمام عاليًا عن موقف المأمومين، في الوقت الذي نصوا فيه على عدم كراهية العكس، وهو أن يكون المأمومون في الأعلى والإمام في الأسفل، ومما يعلل به لهذا التفصيل أن الإمامة مظنة الترفع، ربما يدخل شيء من الكبر في نفسه.

















