أنقرة (الزمان التركية) – زعم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن تركيا مسؤولة عن ملياري مسلم.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في مدينة إزمير غرب تركيا، حيث صرح جاويش أوغلو أن تركيا مسؤولة عن كافة مسلمي العالم، ضاربا مثالا على هذا بما حدث في حلب، وأضاف: لا داعي للذهاب إلى البعيد، فقبل نحو بضعة أشهر فقط، فهل رأيتم دولة تحركت وعملت على إنقاذ العالقين في حلب سوى تركيا؟ تركيا ليست مسؤولة فقط عن 80 مليون مسلم بل إننا مسؤولون عن 2 مليار مسلم. لا تنسوا هذا. لذا يجب علينا أن نكون أقوياء جدا ودولة مستقرة. سنحيي عاداتنا وتقاليدنا لكن يجب علينا تجليل القيم الجديدة التي اكتسبناها. كما نستطين أن نرعى الأغنام والماعز كذلك نستطيع أن ندير تركيا على أكمل وجه”، على حد قوله.
كما أفاد جاويش أوغلو أيضا أن نظام الرئاسي إلزامي من أجل مصلحة واستقرار تركيا، فبقاء أردوغان وهو بمثابة تأمين للبلاد، كما يجب عليهم تدعيم الديمقراطية، وتابع بقوله: “يجب علينا تحقيق الفصل بين السلطات كي لا يسيء أحد استخدام السلطة التي يتمتع بها، ولكي تراقب كافة المؤسسات بعضها البعض مما سيساعد على استمرار الاستقرار ومنع الإجراءات التعسفية”، وتناسى أن التعديلات الدستورية الجديدة تجمع كل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية في شخص أردوغان فقط!
هذا وذكّر جاويش أوغلو أن العلمانية قبل تولي العدالة والتنمية الحكم كانت تفسر تفسيرًا يؤدي إلى فرض محظورات على الشعب المتدين وزعم قائلا: كانت الصلاة محظورة وتلاوة القرآن محظورة والالتحاق بمدارس أئمة الخطباء محظورا وارتداء الحجاب وإطلاق اللحى محظورا وحتى التنفس محظورا، مع أن الحظر كان مقتصرًا على الحجاب في الجامعات فقط.

















