أنقرة(الزمان التركية) – أكَّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الاتحاد الأوروبي يرفض انضمام تركيا لأنه تحالف صليبي قائلًا: “إن يوم الاستفتاء على التعديلات الدستورية (16 أبريل/ نيسان) سيكون يومٌ لاختبار الاتحاد الأوروبي. لأننا نتفاوض معهم منذ 14 عامًا، كذبوا علينا دائمًا، ويستمرون في أكاذيبهم”.
جاء ذلك في مؤتمر جماهيري للرئيس رجب طيب أردوغان في العاصمة أنقرة، ضمن الحملة الدعائية لدعم الاستفتاء على الدستور المقرر انطلاقه يوم 16 أبريل/ نيسان الجاري.
وعلَّق أردوغان خلال كلمته على اللوحات المعارضة له والتي شوهدت في مظاهرات بسويسرا، قائلًا: “في الجهة المقابلة من البرلمان السويسري توجد لوحة كبيرة مرسوم فيها صورتي، واضعين السلاح بجانب رأسي. ماذا يقولون؟ يقولون اقتلوا أردوغان. أيها السفلة، أتظنون أن أردوغان سيموت بأقوالكم؟ لقد بدأنا خطواتنا في هذا الطريق حاملين أكفاننا على أيدينا”.
ورد أردوغان على الشعارات المرفوعة أثناء كلمته قائلة: “نريد الإعدام”، قائلًا: “إن قراري وموقفي من الإعدام واضحٌ. سوف يتم طرح الموضوع على البرلمان بعد الاستفتاء. والسيد كيلتشدار أوغلو (زعيم المعارضة) أيضًا متحمس للأمر. وإن شاء الله لن يغير رأيه. وكذلك السيد دولت بهتشلي (زعيم حزب الحركة القومية) أمَّا السيد رئيس الوزراء بن علي يلدريم، فأنا أعرف رأيه. سأوافق على القرار فور تمريره من البرلمان. لأننا لا نملك بأيدينا حق العفو عن قتلة شهدائنا. لا صلاحية لنا لعمل هذا”.
كما وجه انتقادًا لزعيم المعارضة ورئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو لقيادته حملة “لا للتعديلات الدستورية” قائلًا: “إن كمال كيليتشدار أوغلو يخرج أمام الرأي العام ويزعم أننا نقول: “من سيصوتون بــ”لا” هم إرهابيون”. أقول له أنت كاذب. نحن نؤمن بالديمقراطية بشكلٍ كبير، وأصبحنا مقيدين بها، لدرجة أن إرادة الأمة تمثل لنا قمة التقدير والاحترام. فإن من سيقولون “لا” يتمتعون بالقدر نفسه من الاحترام الذي يتمتع به من سيقولون “نعم”. ولكننا نقوم بالوظيفة الموكلة إلينا بالتحذير، أثناء الدعاية للتصويت بنعم. من يقول “لا”؟ الإرهابيون الانفصاليون، وبنسلفانيا (حركة الخدمة)، وبعض قادة الاتحاد الأوروبي، هم من يقولون “لا” ويقودون حملات للتصويت بلا”.

















