برلين (الزمان التركية) – صرحت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، قائلة: إن على اللاجئين في ألمانيا احترام قيم التسامح والانفتاح وحرية العقيدة، في ظل دعوة أعضاء كبار بالحزب الحاكم فى المانيا لفرض حظر على التمويل الأجنبي للمساجد.
ويعيش في ألمانيا نحو أربعة ملايين مسلم ينحدرون من أصل تركي، وبعض المساجد في ألمانيا تمولها الحكومة التركية، بينما تتعرض المستشارة الألمانية بصورة شبه يومية لانتقادات شديدة من قبل المواطنين الالمان، لسماحها لأكثر من مليون لاجئ بدخول ألمانيا على مدى العامين الماضيين، ولذلك دعت ميركل شعبها للتعامل مع الأخر، قائلة: نعرف أموراً محدودة للغاية عن سوريا، نعرف أموراً محدودة جداً عن العراق أو الدول الإفريقية، علينا أن نعتبر ذلك فرصة كي نعرف أكثر وتكون خبراتنا أكبر.
وفي مقابلة أجراها معها صحفي سوري جاء إلى ألمانيا عام 2015 سألها ماذا تتوقع ألمانيا من اللاجئين، فأجابته ميركل قائلة “نتوقع من الأشخاص الذين يأتون إلينا الالتزام بقوانيننا، فمن الضروري أن يحترم الوافدون الجدد ويتفهمون القيم الليبرالية لألمانيا الحديثة، مثل التسامح والانفتاح والحرية الدينية وحرية الرأي.
وفي محاولة لتبديد مشاعر القلق بين الناخبين التقليديين لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي من سياسة ميركل الخاصة بالهجرة، دعت جوليا كلوكنر نائبة زعيمة الحزب إلى تشديد الضوابط على الوعاظ المسلمين، وفرض حظر على الأموال الأجنبية للمساجد، في تكرار لتعليقات من جانب أعضاء بارزين آخرين من الحزب في الأيام القليلة الماضية.
جدير بالذكر أن شعبية حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة ميركل منذ قرارها عام 2015 بترك حدود ألمانيا مفتوحة أمام مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من الحرب في سوريا والعراق، وسوف تكون قضيتا الهجرة والأمن من القضايا الرئيسية في الانتخابات، حيث من المتوقع أن يتمكن حزب البديل من أجل ألمانيا، المنتمي لليمين المتطرف من دخول البرلمان. وتسعى ميركل التي تنتمي ليمين الوسط للفوز بولاية رابعة في انتخابات تجرى، في سبتمبر/أيلول، ويتوقع أن تكون متقاربة إلى حد كبير.

















