تركيا(الزمان التركية) – ظهر أن إقدام مقهى في مدينة دوزجا على طلب ثمن الشاي الذي تناوله وزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا التركي فاروق أوزلو مع المرافقين له أثناء حملته الدعائية بالميدنة في حدوث عديد من المشاكل.
بعد أن أحتسى وزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا التركي فاروق أوزلو ومرافقيه الشاي، طالبهم النادل بثمن الشاي، فجاء ثمن الشاي صادما للنادل، ولأي شخص يمكن أن يتخيل أن هولاء مسسؤولون بينهم وزير فى دولة، وليس لضباع فى غابة.
فقد كشفت تقارير أن موظفين في بلدية دوزجة عاقبوا مالك المقهى المذكور بإصدار تعليمات له بإزالة المقاعد والطاولات التي وضعها أمام محله القريب من الطريق، وذلك بعد مطالبة النادل العامل لديه بدفع ثمن الشاي الذي تناوله الوزير فاروق أوزلو مع مجموعة من المرافقين له.
وزعمت التقارير أن مساعد رئيس بلدية دوزجا، مراد جايمان، هدد صاحب المقهى قائلاً: “إن النادل الذي طلب الحساب لن يعمل هنا مرة أخرى”، إلا أن جايمان سرعان ما كذَّب هذه الادعاءات.
ومن جانبه علَّق نائب حزب الشعب الجمهوري عن مدينة دوزجا، زكريا توزان، على الواقعة، قائلًا: “لقد بدأوا أول بروفات النظام الرئاسي القمعي من مدينة دوزجا، من خلال فصل النادل”، وفق تعبيره.
يذكر أن وزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا التركي فاروق أوزلو، شارك في مؤتمر جماهيري بمدينة دوزجا يوم 27 مارس/ آذار المنصرم، ضمن حملة حزب العدالة والتنمية لدعم التعديلات الدستورية، بمشاركة والي المدينة زولكيف داغلي، ونائبه الحزب عن المدينة عائشة كاشير، ورئيس فرع حزب العدالة والتنمية بالمدين حكمت كاسكين، ورئيس لجنة الشباب بالمدينة فاضلي كوتش. وقام الوزير والوفد الكبير المرافق له بتناول الشاي مع بعض المواطنين في مقهى أمام أحد المساجد الموجودة في المدينة.
وزعم نائب حزب الشعب الجمهوري عن مدينة دوزجا، زكريا توزان، أن نادل المقهى تعرض للقمع وضغوطات كثيرة لطلبه حساب الشاي من رئيس شعبة حزب العدالة والتنمية بالمدينة حكمت كاسكين.
وقال توزان في تصريحاته لجريدة “سوزجو”:عندما شرع الوزير والوفد المرافق له بمغادرة المقهى، همّ النادل بالسؤال من سيدفع الحساب؟ لذلك تعرض لردود فعل غاضبة. وفي اليوم التالي قام موظفو البلدية بإزالة الطاولات والمقاعد الخاصة بالمقهى الموجودة في الوجهة الأمامية. بعدها طلب مساعد الرئيس مراد جايمان بطرد النادل الذي طلب الحساب. وبالفعل حدث ما طلب، وفصل من عمله.
وأوضح جايمان أن النادل طلب ثمن 400 كوب شاي بدلاً من 100 كوب شاي شربوها وأوضح قائلاً: إن ما فعله النادل وقاحة في حق الوزير. طلب حساب 400 كوب شاي بدلًا من 100 في الواقع. ولكنني لم أقل لهم أطردوا النادل كما يزعم”، على حد قوله.

















