أنقرة (الزمان التركية) – أعاد الهجوم الإرهابي الذي وقع في محطة مترو في روسيا وأسفر عن مقتل 10 أشخاص إلى الأذهان تغريدة نشرها أكاديمي تركي قبل نحو عام.
وكان الأكاديمي المقرب من حزب العدالة والتنمية التركي عبد القدير شان، الذي اعتقل في عام 2014 في إطار تحقيقات تنظيم القاعدة ومن ثم أخلي سبيله، والذي دعا إلى إبادة شاملة للعلويين في تركيا، نشر تغريدة في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ذكر فيها أن روسيا تسخر من العالم بإعلانها أنه لا توجد أدلة على استهدافها المدنيين، مفيدا أن روسيا ستدرك معنى السخرية إذا ما وقع تفجير في مترو العاصمة الروسية موسكو.

وعقب استيلاء الجيش السوري على مدينة حلب، نشر شان تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر ذكر فيها: “كل العلويين الذين يتحدثون عن علي (رضي الله عنه)، والذين يدعون لاحترام الإنسان هم طائفيون متورطون ومتواطؤون مع القتلة في حلب. يا جماعة الملعونين، يا أنصار المذهب المدافعين عن النظام الذي يقصف الأطفال والنساء والمدنيين في حلب تنتظركم معركة ملاذكرد جديدة في هذه المنطقة. ففي كل شبر من هذه المنطقة ستندلع معركة ملاذكرد. فالأوغاد أتباع مذهب إسماعيل الصفوي المتعصبون سيدفعون الثمن… إن فشلت المقاومة في سوريا فستندلع الحرب في الأناضول مع الهمج أتباع مذهب إسماعيل الصفوي. فليعد الجميع حساباتهم وفقا هذا. ليتوجه الجميع إلى القنصلية الروسية، فأنا هناك. لا تنسوا أبدا إيران المجوسية، فهذه المذبحة تمت بشراكة صليبية جعفرية/شيعية”، على حد قوله.
يُذكر أن شان – وهو أكاديمي يعمل في جامعة ألب أرسلان بمدينة موش – قد اعتقل في عام 2014 في حملة ضد تنظيم القاعدة، وعقب فترة قصيرة تم الإفراج عنه، بينما تم اعتقال أفراد شرطة مكافحة الإرهاب الذين نفذوا العملية، وعلى رأسها مدير الأمن سردار بيرك توتان والزج بهم داخل السجن بحجة الانتماء لحركة الخدمة.

















