إسطنبول (الزمان التركية) – على إثر مجزرة خان شيخون في ريف إدلب أمس، أرسلت هيئة الطوارئ والكوارث الطبيعية التركية “أفاد”، عربة مجهزة لكشف الإشعاعات الكيميائية والبيولوجية والنووية إلى معبر باب الهوى الحدودي.
وقد جاء ذلك بالتزامن مع استمرار فرق الإسعاف التركية في المعبر في نقل المصابين من القصف الكيميائي إلى ولاية هاتاي جنوبي تركيا، ويتم استخدام العربة لدى إجراء الفحوصات الطبية الأولية لكشف ما إذا كان على المصاب أي بقايا أو آثار كيميائية جراء القصف، ثم يجري تحويلهم إلى مستشفيات منطقة الريحانية الحدودية لتلقي العلاج.
كما أدان حزب الشعب الجمهوري القصف الكيميائي الذي تعرضت له بلدة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، وجائت الادانة على نائب رئيس الحزب أوزتورك يلماز، في تصريح للأناضول مساء الثلاثاء، حيث صرح يلماز قائلا: لا نقبل باستخدام الأسلحة الكيميائية المحظورة في الحروب بشكل قاطع، وأن حزب الشعب الجمهوري يعارض تلك الهجمات تماماً، وبيّن يلماز أن المجتمع الدولي فشل في مسألة تحقيق وقف إطلاق نار حقيقي، وإيجاد حل سياسي في سوريا، حيث لا تزال الدماء تسفك فيها.
جدير بالذكر تقدمت كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بمشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، يدين الهجوم الكيميائي الذي استهدف صباح الثلاثاء بلدة خان شيخون، بعد أن أدى هجوم بالامس بالغازات السامة ببلدة خان شيخون، إلى مقتل ما لا يقل عن 58 مدنياً، بينهم 19 طفلاً و13 امرأة اختناقاً، وإصابة 170 آخرين في قصف جوي.

















