غازي عنتب (الزمان التركية) – في خطوة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الأزمة السورية قبل نحو 7 سنوات، استهدفت القوات الأمريكية قاعدة جوية في مدينة حمص تابعة لنظام بشار الأسد، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص.
وأعلنت الولايات المتحدة أنها أطلقت صواريخ كروز على قاعدة جوية قرب مدينة حمص، وذلك للرد على هجوم من المرجح أنه كيمياوي استهدف بلدة تخضع للمعارضة السورية في محافظة إدلب.
وأشارت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إلى إطلاقها 59 صاروخا من طراز توماهوك من سفينتين في البحر المتوسط في الساعة 4:40 بتوقيت سوريا.
وأفاد البنتاغون أن الهجوم الصاروخي يستهدف ردع الحكومة السورية من شن أي هجوم كيماوي آخر.
من جانبه، لفت الرئيس دونالد ترامب إلى أنه أمر بشن هذه الضربة العسكرية على قاعدة الشعيرات التي انطلق منها الهجوم الكيماوي على بلدة خان شيخون والذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين.
كما وصف ترامب الرئيس السوري بشار الأسد بأنه “ديكتاتور استخدم أسلحة كيماوية مروعة ضد مواطنين مدنيين أبرياء”
من جهته، نعت وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الهجوم الصاروخي بالرد المناسب الذي يدل على أن إدارة ترامب لن تتهاون في اتخاذ إجراءت حاسمة للتصدي لأفعال شنيعة من هذا القبيل.
وأخذت روسيا نصيبها من الاتهامات الأمريكية أيضا، إذ اتهمها تيلرسون بالتواطؤ أو عدم الكفاءة؛ مرجعا سبب ذلك إلى أنها لم تؤمن الأسلحة الكيماوية لدى حلفاءها في سوريا.
أما النظام السوري فنفى أمس الخميس على لسان وزير خارجيته وليد المعلم أن تكون قواته هي من نفذت الهحوم الكيماوي، وأعلن اليوم الجمعة أنه “ضحية عدوان أمريكي”، على حد تعبيره.
كما زعم محافظ حمص طلال البرازي أن الغارات الأمريكية تخدم أهداف تنظيم داعش ومجموعات مسلحة إرهابية أخرى.

















