إسطنبول (الزمان التركية)- أعلنت وزارة التعليم الوطني التركية قرارًا بتعطيل المدارس يوم الاثنين الموافق 17 نيسان/ أبريل الجاري 2017 وهو اليوم التالي ليوم الاستفتاء الشعبي على التعديل الدستوري، ويسري القرار في كافة الولايات التركية، حيث يجري التصويت على التعديلات الدستورية لإقرار النظام الرئاسي يوم الأحد 16 نيسان الحالي.
ويأتي هذا القرار بسبب انشغال الكادر التعليمي من معلمين وإداريين في الإشراف على صناديق الاقتراع وآلية عمليات التصويت وفرز الأصوات التي تستمر طيلة يوم الاستفتاء ما يستدعي منحهم يومًا للراحة حفاظًا على سير العملية التربوية التعليمية في المدارس بناءً على توصيات السيد رئيس الوزراء “بن علي يلدرم.
ففي 20 يناير الماضي صوت البرلمان لطرح التعديلات المقترحة على الاستفتاء بأغلبية 339 صوتًا، متجاوزًا بذلك الغالبية المطلوبة من ثلاثة أخماس والتي تضم 330 صوتًا. وأعلن حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي أنه سيسعى إلى إلغاء التصويت البرلماني من خلال المحكمة الدستورية، مستشهدًا بوجود مخالفات مثل التصويت العلني وترهيب النواب خلال عملية التصويت، وأعلن الرئيس رجب طيب أردوغان تاريخ الاستفتاء في 16 أبريل 20177.
جدير بالذكر أنه سيجري استفتاء دستوري في تركيا يوم الأحد 16 أبريل 2017. وسيصوت الناخبون على مجموعة من 18 تعديلًا مقترحًا على دستور تركيا، وقد اقترحت التعديلات منذ فترة تطويلة من قبل حزب العدالة والتنمية الحاكم وزعيمه، الرئيس رجب طيب أردوغان، فضلًا عن موافقة حزب الحركة القومية المعارض عليها. وتشمل التعديلات الأخذ بالرئاسة التنفيذية التي تحل محل نظام الحكم البرلماني القائم، وإلغاء منصب رئيس الوزراء، ورفع عدد المقاعد في البرلمان من 550 إلى 600 مقعد وتغييرات في المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين.
كما توصل كلا من حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية إلى اتفاق بشأن دستور جديد مقترح في 8 ديسمبر بعد شهر من المفاوضات، ليبدؤا بالعملية البرلمانية للشروع في إجراء استفتاء بشأن المقترحات.

















