أنقرة(الزمان التركية) – قال رئيس حزب الوطن اليساري التركي دوغو برينتشاك: “إن خطة أمريكا للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان نضجت وأصبحت جاهزة”، على حد تعبيره.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس حزب الوطن اليساري دوغو برينتشاك المعروف بعلاقته الدولية في فرع حزبه بمدينة إسطنبول، تعليقًا على قصف الولايات المتحدة الأمريكية لمطار الشعيرات السوري التابع لقوات الأسد.
وقال دوغو برينتشاك الذي يعتبر من أركان الدولة العميقة في تركيا: “انظروا إلى تصريحات المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية للإدارة الأمريكية، لا فرق بين الصفات التي تستخدمها في وصف أردوغان، وبين تلك التي تستخدمها لوصف حزب الشعب الديمقراطي الكوري، والإدارة الإيرانية. انظروا إلى فترة ما بعد استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، لم تتعرض أي قوة في المنطقة لهذا القدر من غياب الثقة بقدر أردوغان.
متابعا إن أردوغان علق في شباك الولايات المتحدة، ولم يبقَ له أي ركن يمكنه الاعتماد عليه في المنطقة، وهكذا تهيأت الظروف لتنضج خطة أمريكا للإطاحة بأردوغان، فواقعة استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، أسفرت عن النتائج نفسها التي تمخض عن واقعة إسقاط الطائرة الروسية”، بحسب إفادته.
وأضاف برينتشاك: “إن القوة الرئيسة التي تدعم قصف أمريكا لمطار الشعيرات السوري، هي الحكومة الموازية في قصر الرئاسة (الرئيس أردوغان). فقد وضعت حكومة بن علي يلدريم على الرف، وسيطرت الحكومة الموازية على السلطة”، على حد قوله.
كما تطرق برينتشاك أيضًا إلى تعامل الجيش التركي مع ملف حزب العمال الكردستاني الإرهابي قائلًا: إن القوات المسلحة التركية كانت تضع حزب العمال الكردستاني ضمن أهدافه الرئيسية، في عملياتها التي أجرتها في الداخل وعملية درع الفرات التي نفذتها في سوريا. لكن هذه الاستراتيجية تلقت ضربة بعد القصف الأمريكي لسوريا.
وأضاف: “إن الاجتماعات الروسية التركية التي عقدت في أنقرة مطلع شهر مارس/ آذار الماضي، كانت توصلت لاتفاقٍ بالجلوس مع الطرف السوري على طاولة الحوار. لكن بعد أن علق نظام أردوغان في شباك الولايات المتحدة وإسرائيل، عقب استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، يكون أردوغان قد تعرض لضربة قوية فيما يتعلق بالجلوس مع الطرف السوري على طاولة المفاوضات”.
من جانب آخر، نشر الخبير الأمني والكاتب الصحفي المعروف أمره أوسلو تغريدة قال فيها: “حكومة حزب العدالة والتنمية / الرئيس أردوغان باعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرة أخرة وتوجهت مجددًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وأنصحكم الآن بمتابعة تحركات مجموعة أرجنكون / أوراسيا (الداعمة لروسيا) التي تم وضعها في مواقع حساسة في المؤسسة العسكرية (بعد محاولة الانقلاب تحت السيطرة)”، على حد قوله.

















