أنقرة (الزمان التركية) – أجرى رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اتصالًا هاتفيًا مع نائب الرئيس الأمريكي “بانسي”، تناولا خلال الاتصال آخر المستجدات على الساحة السورية بعد قصف مطار الشعيرات.
وأكد بن علي يلدريم أن رد الإدارة الأمريكية على المجزرة الإنسانية التي استخدام فيها الأسلحة الكيميائية لضرب مدينة إدلب، هو ضمير الإنسانية وخير ترجمة للسان حال الرأي العام العالمي، موضحًا أن بلاده في انتظار تكثيف الولايات المتحدة الأمريكية جهودها في الملف الأمريكي، وشدد على أن بلاده على استعداد كامل لتقديم الدعم الكامل في هذا المجال.
وشدد بن علي في حواره الهاتفي مع نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية “بينسي”، على أن المستجدات الأخيرة على الساحة السورية تظهر احتمالات خروج ونزوح جماعي باتجاه تركيا من جديد، مع ضرورة وضع في الخيارات عمل منطقة آمنة في سوريا.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد علَّق على الأخبار التي انتشرت حول إشعال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء الأخضر أمام تدخل عسكري محتمل، قائلًا: “إن تركيا جاهزة لتنفيذ ما يوكل لها”.
وقال أردوغان: “إذا كانت هذه الأخبار حقيقية وليست مجرد ادعاءات، فتركيا على استعداد للقيام بأي مهام توكل لها”.
وكان الهجوم اللإنساني الذي تعرض له حي خان شيخون في مدينة إدلب السورية، يوم الثلاثاء الماضي، قد أسفر عن مقتل 20 شخصًا، وإصابة ما لا يقل عن 72 آخرين.
وردت القوات البحرية الأمريكية على ادعاءات استخدام القوات السورية للمواد الكيميائية والغازات، بقصف مطار الشعيرات العسكري باستخدام الصواريخ الموجهة.
وأوضح الرئيس ترامب في منزله في ولاية فلوريدا، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده، أنه من أصدرت التعليمات بنفسه للقوات في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة، مشيرًا إلى أنه ردًا من الإدارة الأمريكية على ادعاءات استخدام نظام الأسد الغازات السامة لضرب مدينة إدلب.

















