أنقرة (الزمان التركية) – في أعقاب وصف زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي كمال كليتشدار أوغلو ما حدث في 15 تموز لعام 2016 بـ”الانقلاب تحت السيطرة”، أعاد الرئيس رجب طيب أردوغان للأذهان تسريب الشريط المصور الذي تضمن لقطات غير أخلاقية منسوبة إلى زعيم الحزب السابق دنيز بايكال والذي أطاح به، متهمًا كليتشدار أوغلو بالحصول على منصبه عبر هذه العملية النفسية، بحسب ادعاءه.
وقال الرئيس أردوغان خلال كلمة ألقاها للمواطنين في ميدان بمدينة إزمير إنهم سيصوتون بـ”نعم” خلال الاستفتاء لنقل تركيا من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، لكنهم يتفهمون ويحترمون الذين سيصتون بـ”لا” ويرفضون هذه التعديلات الدستورية.
وزعم أردوغان أن أمثال كيليتشدار أوغلو لم يكونوا أبدا ديمقراطيين على مدار حياتهم، مذكرا بوصف كيليتشدار أوغلو ما حدث في 15 تموز المنصرم بـ”الانقلاب المقنع” و”الانقلاب تحت سيطرة أردوغان”، ثم عقب بقوله: “المناصب التي يشغلها مَنْ هم على شاكلة كيليتشدار أوغلو لم يصلوا إليها بجهودهم السياسية الذاتية بل شروها وبلغوها بشريط مصور وقرص مدمج”، في إشارة منه إلى حادثة تسريب تسجيل مصور غير أخلاقي يزعم أنه يعود لزعيم حزب الشعب الجمهوري سابقًا دنيز بايقال الذي اضطر بعده إلى الاستقالة من منصبه.
وواصل أردوغان تصريحاته مؤكدًا أن مدينة إزمير وتركيا ستختلفان تمامًا بعد السادس عشر من أبريل/ نيسان الجاري، مشيرا إلى أن طلب استمرار تركيا بهذا النظام الذي يشكل عائقًا أمام تطورها وازدهارها دومًا ليس حبا للوطن، وفق قوله.
يُذكر أن كيليتشدار أوغلو الذي يشغل حاليا منصب رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض قد عُيِّن رئيسا للحزب بعد انكشاف فضيحة الشريط المصور لرئيس الحزب السابق دنيز بايقال، وحينها زعم كيليتشدار أوغلو أنه توجد صورة لأردوغان وهو يشاهد الشريط المصور المشار إليه، متهمًا إياه أي أردوغان بالوقوف وراء تسريب الشريط من أجل الإساءة بسمعة الحزب وزعيمه المنافس له.
وفي الوقت الذي تتجه فيه تركيا لصناديق الاقتراع من أجل التصويت على الاستفتاء في السادس عشر من أبريل/ نيسان الجاري تشدد الأحزاب المعارضة على أن الدستور الجديد سيقضي على الحريات وينهي دور البرلمان، بينما تؤكد الحكومة أن تركيا ستنعم بالاستقرار في حال خروج نتيجة الاستفتاء بالموافقة.

















