أنقرة ( الزمان التركية): انتهت الجالية التركية المقيمة خارج البلاد من أعمال التصويت على التعديلات الدستورية التي ستصوت عليها تركيا في السادس عشر من الشهر الجاري.
واختُتمت أعمال التصويت على التعديلات الدستورية للأتراك المقيمين في الخارج التي انطلقت في السابع والعشرين من مارس/آذار الماضي في أوروبا واستمرت لمدة 14 يوما، ففي الساعة التاسعة من مساء يوم أمس بتوقيت تركيا انتهت عملية التصويت الشعبي على التعديلات الدستورية داخل لجان الاقتراح التي أقيمت في 82 ممثلية تركية على مستوى أوربا من أجل 2.5 مليون تركي يعيشون في 31 دول أوروبية.
وتشير بيانات المجلس الأعلى للانتخابات إلى توجه مليون و136 ألف و921 تركي مقيمين في الخارج إلى صناديق الاقتراع مع تبقي يوم على انتهاء عملية التصويت.

وسجلت الدول التي تضم جاليات تركية كبيرة مثل ألمانيا وفرنسا والنمسا مشاركة كبيرة في عمليات التصويت، إذ تخطت نسب المشاركة في أوروبا نسب الانتخابات البرلمانية الخامسة والعشرين التي أقيمت في عام 2015 بنسبة قاربت ال 20 في المئة.
وسيتولى مسؤولو لجنة نقل أكياس الأصوات نقل أكياس الأصوات التي ستُجمع يوم الثلاثاء في ثلاث نقاط بغرب ووسط أوروبا إلى تركيا على متن طائرة خاصة بينما ستُنقل أكياس الأصوات التي ستُجمع في دول أوروبا الشمالية إلى تركيا على متن طائرات مدنية في رقابة مراسيل خاصة ومسؤولين وكذلك الأصوات في الدول الأخرى ستأتي إلى تركيا برفقة المسؤولين الأتراك في الايام القادمة.
واللافت في الأمر هو توجه بعض الأتراك إلى لجان الاقتراع في فرنسا مرتدين الزي العثماني، وسيتم فرز الأصوات الوافدة من الخارج مع أصوات الناخبين في الاستفتاء الذي ستشهده تركيا في السادس عشر من أبريل/ نيسان.
هذا وترى المعارضة أن التعديلات الدستورية المؤلفة من 18 مادة وتضمن الانتقال للنظام الرئاسي ستقيد الحريات وتؤسس نظام ديكتاتوري بينما ترى الحكومة أنه سيؤسس دولة تركية أكثر قوة.

















