القاهرة (الزمان التركية)- بعد ليلة حزينة بأول أيام أسبوع الالام، عاشت مصر بكافة أقباطها مسلمين ومسيحيين ليلة شديدة الحزن، حيث ودعت مصر شهدائها فى مشهد مهيب، فى مشهد لم يزيد المصرييين الا تكاتف ووحدة وأصرار على التحدي.
فأعتاد المصريون أن يضفي الارهاب الاسود لون الدماء على أعيادهم، ولكن بسمة الامل لم تفار الشعب المصري بعد، برغم ما تمر به مصر من ظروف اقتصادية شديدة الصعوبة، وسياسية أكثر صعوبة، فلم تتوقف دموع الفرح عند وداع شهداء مصر بالامس، فى ظل ما أعلنته الدولة المصرية متمثلة فى قيادتها عن الصمود فى مواجهة الارهاب.
كما دعا نجيب ساويرس رجل الأعمال ومؤسس حزب المصريين الأحرار، أوروبا أن تقوم بالتخلص من التنظيم الإرهابي “داعش” ومواجهته في معاقله، حيث يتواجدون في سوريا والعراق وليبيا، حتى يتخلص المجتمع الدولي من إرهابهم في الشوارع وتفجيرهم للكنائس.
وعلى صعيد متصل أعلن الدكتور شريف وديع مستشار وزير الصحة لشئون الرعاية الحرجة، أن الحصيلة النهائية لمصابي وشهداء تفجير كنيسة مار جرجس بطنطا 28 حالة وفاة و32 مصابا وتم نقل 13 حالة منهم لمستشفيات القاهرة يحتاجون لتقنيات اعلى في علاجهم. ونوه وديع اليوم الإثنين بأن عدد وفيات تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية وصل إلى 17 حالة والمصابين نحو 35 حالة.

















