أنقرة (الزمان التركية): صرح وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت أن دول مجموعة السبع متفقة على أن الأسد لايمكن أن يكون جزء من مستقبل سوريا.
وأفاد أيرولت في مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء أن استمرار وقف إطلاق النار في سوريا الذي يراقبه المجتمع الدولي له أهمية حيوية كخطوة أولية مطالبا روسيا بانهاء ازدواجيتها في هذه المسألة.
وأكد أيرولت على الحاجة إلى إدارة عملية سياسية حقيقة وصادقة للخروج من الوضع الحالي في سوريا.
ووزراء خارجية مجموعة السبع المجتمعين منذ الاثنين في توسكانا بإيطاليا، بدأوا الثلاثاء مداولاتهم بعقد لقاء موسع حول سوريا بمشاركة الإمارات العربية المتحدة والسعودية والأردن وقطر وتركيا.
يُذكر أن وزراء خارجية دول مجموعة السبع قد اجتمعوا خلال جلسة خاصة عُقدت بناء على دعوة وزير الخارجية الإيطالي أنجلينوألفانو بحثوا خلالها القضية السورية مع نظرائهم من تركيا والسعودية والإمارات والأردن وقطر.
تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو صرح اليوم لقناة “تي.آر.تي” الإخبارية الرسمية التركية من إيطاليا أن هناك حاجة ملحة لحكومة انتقالية بسوريا، وأن مخاطر الأسلحة الكيماوية ستظل قائمة ما دام الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة.
مؤكدا إن النتائج التي توصلت إليها أنقرة أظهرت أن الحكومة السورية ما زالت تملك قدرات حربية كيميائية، وحث على اتخاذ إجراءات للحيلولة دون استخدامها، وجاء ذلك بعد أن حمل الرئيس التركي بشار الاسد مسؤولية الهجوم الذي يعتقد أنه كيمياوي وأدى إلى مقتل العشرات.
وكان أردوغان في خطاب ألقاه في بورصة بشمال غربي تركيا قال في تعليق له على هجوم الكيماوي في سوريا إن “أكثر من 100 شخص قتلوا بينهم نحو 50 طفلاً”، متوجهاً إلى الأسد بالقول “أيها القاتل”، ومنتقداً أيضاً “صمت ” المجتمع الدولي.
وأضاف أردوغان الذي كان يعلق للمرة الأولى بصورة علنية على هجوم إدلب: “أيها العالم الذي ما زال صامتاً حيال ذلك، والأمم المتحدة التي بقيت صامتة حيال ذلك.. كيف ستقدمون الحساب؟”
وقال: “بصفتي أباً، أنا حزين.. إنهم أولادنا، إنهم أشقاؤنا”، موضحاً أن تركيا “ستقوم بكل ما في وسعها” لمساعدة الناجين من الهجوم.
وتدعم أنقرة المعارضة التي تسعى إلى إطاحة النظام السوري، لكنها خففت في الأشهر الأخيرة من انتقاداتها للأسد، في إطار تقارب مع موسكو التي تدعم دمشق.
جدير بالذكر أن وليد المعلم وزير الخارجية السوري قد قال في وقت سابق أؤكد أن الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم مثل هذا السلاح في الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من سبع سنوات.

















