أنقرة (الزمان التركية) – قطعت السلطات التركية المساعدات المالية عن طفلة بالغة من العمر 12 عامًا، تعاني من عجزٍ بنسبة 9%، ابنة أحد المعتقلين ضمن تحقيقات محاولة الانقلاب.
وبحسب ما نقلت جريدة “يني آسيا” التركية، فإن الطفلة البالغة من العمر 12 عامًا، تعاني من عجز بنسبة 97%، بالإضافة إلى تأخر الذكاء والصرع، إلا أن كل هذا لم يشفع لها، فقطعت السلطات التركية المساعدات المالية الخاصة برعايتها في المنزل بعد اعتقال والدها ضمن تحقيقات محاولة الانقلاب الفاشل في 15 يوليو/ تموز 2016.
وأصيبت والدتها أيضًا بالفتق ومرض تسطح الرقبة، فضلًا عن اعتقال زوجها، مما أثَّر فيها معنويًا وماديًا بشكلٍ كبيرٍ.
وردت الجهات المختصة على طلب الحصول على رعاية من قبل أسرة الطفلة أنها لا يمكنها اتخاذ أي خطواتٍ ما دام تم فصل زوجها من العمل الحكومي ولا يزال داخل السجن.
بينما أكدت الأم أن زوجها لم يعمل في أي جهة حكومية من قبل، مشيرة إلى وجود خطأ والتباس كبير في القضية.
وأوضحت الأم أنه حتى وإن عمل زوجها في جهة حكومية كما يقال، وارتكب جريمة، فإن عقوبتها لا بد أن تكون شخصية لا تشمل الآخرين، لافتة إلى أن الطفلة المعاقة هي ضحية اعتقال والدها، رافضة كل الاتهامات الموجهة إلى زوجها.

















