أنقرة (الزمان التركية)- أعلن نائب رئيس الوزراء التركي ويسي كايناك أن وزارة الداخلية التركية أوقفت نشاط ثلاثة أوقاف ألمانية على أراضيها.
جاء ذلك خلال تعليق ويسي كايناك على آخر التطورات الداخلية في تركيا، في لقائه مع هيئة تحرير وكالة الأناضول للأنباء الحكومية.
وقال كايناك: “إن نشاطات مؤسسات الأوقاف الألمانية كان محل جدل دائمًا. وتقوم وزارة الداخلية بعمل دراسة حول المؤسسات الألمانية العاملة في البلاد”، مشيرًا إلى أن السلطات أصدرت قرارًا بوقف نشاط 3 مؤسسات ألمانية تقدم خدماتها للاجئين.
وأكد كايناك أنه على جميع المؤسسات الأجنبية العاملة داخل حدود الدولة التركية أن تتبع القوانين التركية، وتتجنب تشغيل الأجانب بدون تصاريح عمل، وتبتعد عن توظيف المطلوبن أمنيًا، مشيرًا إلى أن هذه كانت الأسباب الرئيسة لوقف نشاط المؤسسات الألمانية الثلاث.
وحول مستقبل العلاقات التركية الأوروبية عقب استفتاء 16 أبريل/ نيسان الجاري، أوضح كايناك أن الفترة السابقة للاستفتاء كانت ورقة عباد الشمس الكاشف للمواقف الأوروبية.
وأكد كايناك أن الاتحاد الأوروبي خالف معايير تأسيسه القائمة على حقوق الإنسان ودولة القانون وحرية التعبير والديمقراطية، خلال مرحلة الحملات الدعائية للاستفتاء، زاعمًا أن أوروبا عادت مرة أخرى إلى العصور الوسطى.
وعلَّق كايناك على واقعة طرد وزيرة الأسرة فاطمة بتول صايان كايا في هولندا، مؤكدًا أن أوروبا انتهكت حقوق المرأة وحق التنقل، وحرية التعبير، مشيرًا إلى أن السلطات الهولندية رفضت مرور الوزيرة إلى مقر القنصلية التركية في روتردام، والتي تعتبر جزءًا من الأراضي التركية.
وأشار كايناك إلى واقعة الاعتداء على من نزلوا إلى الشوارع للتضامن مع الوزيرة التركية بالخيول والكلاب، لافتًا إلى واقعة تعليق لوحة فيها صورة الرئيس التركي المنتخب أردوغان وبها سلاح موجه إلى رأسه.
كما لفت كايناك إلى أن السلطات الألمانية منعت الوزراء الأتراك من عقد مؤتمرات جماهيرية بخصوص الاستفتاء على أراضيها، وكذلك منع أيًا من كان من عمل أي نشاطٍ لصالح تركيا، بينما سمحت لأنصار تنظيم حزب العمال الكردستاني بتنظيم مؤتمرات جماهيرية لدعوة المواطنين للتصويت بـ”لا”.
وقال كايناك: “إن هذا لا يتوافق مع مبادئ الاتحاد الأوروبي حول الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات ودولة القانون. بل يزيد نعرة العرقية المتصاعدة في ألمانيا، وكذلك التيارات الراديكالية. ومن ناحيتي أشعر بالقلق تجاه مستقبل أوروبا”.

















