ستوكهولم (الزمان التركية) – أذاع راديو السويد معلوماتٍ جديدةٍ حول منفذ هجوم ستوكهولم الإرهابي، زاعمة أن راخمت أكيلوف الأوزبكي المعتقل على خلفية عملية الدهس التي شهدتها البلاد قبل أيام، ويبلغ من العمر 39 عامًا تحول إلى الفكر الراديكالي المتشدد في تركيا.
وبحسب الخبر المذاع على راديو السويد وراديو أوروبا الحرة، فإن أكيلوف تبنى الفكر الراديكالي المتشدد في تركيا، وأدمن المخدرات في السويد.
وكشف راديو أوروبا الحرة معلوماتٍ جديدةٍ حول الواقعة، موضحًا أن أكيلوف وزوجته ترددا على تركيا أكثر من مرة، بموجب نشاط الزوجة التجاري في تركيا.
وأوضح الراديو أن أكيلوف أقام في تركيا خلال عام 2012، ناقلًا معلوماتٍ عن مقربين منه، تؤكد أنه تقرب من بعض الجماعات الدينية المتشددة.
ونقل راديو السويد عن شخص مقرب جدًا من أكيلوف قوله: “عندما ذهب إلى المسجد للمرة الأولى في السويد، لم يكن يعرف الصلاة جيدًا. وسمعته بنفسي يقول: إن إخواننا المسلمين في سوريا يفعلون الصواب. فهم ينقذون حياة النساء والأطفال المسلمين”. وذكر الراديو أن أكيلوف ينتمي إلى أسرة كبيرة في دولة أوزباكستان.
وكانت العاصمة السويدية قد شهدت يوم الجمعة الماضية حادث دهس عنيف أدى إلى وفاة 4 أشخاص.
وفي سياق آخر، فإن الموقع الإنجليزي لقناة العربية السعودية كشفت في وقتٍ سابقٍ أن مرتكب حادث تفجير الكنيسة في مدينة الإسكندرية بشمال مصر، ذهب إلى الكويت وأقام في تركيا مدة معينة وغادرها لاحقًا متوجهًا إلى سوريا ليستقر أخيرًا في سيناء قبل أن ينفذ هجومه في مصر.
وكذلك كشفت التحقيقات أن مرتكب حادث الملهى اليلي في ليلة رأس السنة في إسطنبول كان من أصول أوزباكستانية.

















