برلين (الزمان التركية) – اشتهر اسم الداعية الاسلامي فتح الله غولن في الآونة الأخيرة في العالم، خاصة بعد تعرضه لاتهامات كبيرة من قبل الحكومة التركية كضلوعه في محاولة انقلابية للإطاحة بالسلطة الحاكمة.
وبغض النظر عن كل هذه الاتهامات وعدم إثبات الحكومة التركية هذه المزاعم بالأدلة والبراهين في المحافل الدولية وتأكيد التقارير الدولية على أنه ليست هناك أدلة كافية لاتهام كولن بتدبير هذه المحاولة الإجرامية، فإن الصحف العربية تولي أهمية كبيرة بالقضايا الخاصة بغولن وتتابعها عن كثب وتنقلها أولا بأول من خلال مراسليهم أو النقل مباشرة من جريدة الزمان التركية التي تنقل التطورات المعنية بكل الحيادية والموضوعية.
وعندما ننظر إلى الإعلام العربي نجد أن هناك خلافات كبيرة عند كتابة اسم “فتح الله غولن” المقيم في الولايات الأمريمكية، ونجد على سبيل المثال قناة الجزيرة التي تحاول بكل ما أوتيت من قوة دعم الحكومة التركية والرئيس رجب طيب أردوغان في حربها على حركة الخدمة، تستخدم “غولن” في أخبارها، في حين تستخدم معظم المواقع المصرية “جولن” بسبب قرب نطق حرف “g” من الجيم المصري.
كما أننا نجد أن بعض المواقع العربية تقول عبد الله جولن وهو خطأ كبير، لأن اسمه الحقيقي هو فتح الله غولن بالتركية “Fethullah Gülen”، كما يكتب بعض الإعلام العربي عبد الله جول وهو اسم رئيس التركي السابق، ونجد كذلك أن بعض وسائل الإعلام العربي تخلط اسم غولن باسم زعيم حزب العمال الكردستاني المحبوس في تركيا عبد الله أوجلان وهو خطأ كبير أيضًا.
كما نجد أن موقع الوسط قام بخطأ كبير عند نقل خبر عن عزاء غولن لضحايا الهجومين الإرهابيين الذين ضربا مدينتي الطنطا والإسكندرية حيث قالت في خبرها بعد أن خرجت من المألوف وقال في عنوانها “نُشُور الله جولن: مصر أقوى من أي إرهاب خسيس”.
وفي موقع رسمي لغولن على مواقع التواصل الاجتماعي يكتب اسمه بـ”فتح الله كولن” وهو من المواقع النادرة التي تنفرد بهذا الاسم، وتصفه بـ”الأستاذ” وهكذا تكتب الاسم نفسه في مؤلفاته، في الوقت الذي يتجه موقع سكاي نيووز العربية وصفه بـ”الداعية” بدلا من “الأستاذ”.

















