إسطنبول (الزمان التركية)- في تعليقه على الهجوم الكيماوي لنظام ببلدة خان شيخون، صرح كبير المفاوضين الأتراك عمر جليك ينبغي على العالم كله أن يتجه لاستخدام القوة لإيقاف هذه المجازر.
فقد شدد وزير شؤون الاتحاد الأوروبي، كبير المفاوضين الأتراك عمر جليك على وجوب توجه العالم كله لاستخدام القوة لإيقاف مجازر النظام السوري بحق شعبه.
وجائت تلك التصريحات قبل أن يضيف عمر جليك، قائلا: حتى الآن تحدثنا دائما عن حل السياسي، غير أن عرقلة الأسد عمليات الحل السياسي باتت معروفة، حيث يرد على الفترات التي تنتعش فيها عمليات الحل السياسي بالأسلحة الكيماوية.
واختتم قائلا: في الوقت الذي لا يستخدم فيه الأسد أسلحة كيماوية، يواصل عمليات القتل بأسلحة أخرى، لذا ينبغي وضع حد لمجازره، سواء عبر أسلحة كيماوية أو عادية وبعكسه لا يمكن تحقيق أي حل سياسي.
ومن المعلوم أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان دعا في وقت سابق نظيره الأمريكى دونالد ترامب إلى التحرك ضد النظام السورى بينما أعرب عن “الأسف” للدعم الذى تقدمه موسكو للرئيس بشار الاسد.
وصرح أردوغان فى مقابلة مع قناة “كانال 7” التركية “لقد قال ترامب أنه من المستحيل غض النظر عن الافعال المقيتة لنظام الأسد، أشكرك لكن لا تكتف بالاقوال (لا بد) من افعال، وإذا كان من ثمة أفعال فنحن فى تركيا مستعدون لتحمل مسؤولياتنا لن نتراجع.
وأكد أردوغان فى المقابلة نفسها أنه تناول هجوم خان شيخون مع نظيره الروسى بوتين.
وقال “لقد تحدثت مع بوتين لكنه قال هل (بشار) الأسد وراء ذلك ام لا؟ وإذا كان لا يفهم هذا منذ يومين، فإن ذلك يؤلمنا”.
وتابع “يجب علينا تجاوز هذا فى أسرع وقت ممكن، نحن بحاجة لإتخاذ قرار من هم حلفاؤنا؟ من هم أعداؤنا؟”.
جدير بالذكر أنه قتل أكثر من 100 مدني وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، الأسبوع الماضي، على بلدة خان شيخون بريف إدلب (شمال غرب)، وسط إدانات دولية واسعة، ويعتبر الهجوم الأعنف من نوعه، منذ أن أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى مقتل نحو 1400 مدني بالغوطة الشرقية ومناطق أخرى في ضواحي دمشق أغسطس/ آب 2013.

















