سيول (الزمان التركية)- صرح وزير الخارجية الكوري الجنوبي يون بيونج سي اليوم الخميس خلال جلسة بالبرلمان الكوري الجنوبي، عن زيادة التوتر في المنطقة بعد توقع إجراء كوريا الشمالية اختبارا نوويا أو صاروخيا جديدا، مؤكدا أن واشنطن ستتشاور مع سول إذا فكرت في توجيه ضربة استباقية لكوريا الشمالية.
وتأتي تصريحات يون بيونج فى ظل تصاعد التوتر بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، مؤكدا على قدرة الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد كوريا الشمالية، ردا على اختبارات من هذا القبيل زخما في أعقاب الضربة الأمريكية ضد سوريا الأسبوع الماضي، والتي جاءت ردا على هجوم بغاز سام أوقع عشرات القتلى.
حيث قال يون في ظل التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة يجري اتخاذ أي إجراء مهم بالتشاور مع حكومة كوريا الجنوبية وسيستمر ذلك في المستقبل.
وقال مركز (38 نورث) للأبحاث في واشنطن الذي يراقب الأوضاع في كوريا الشمالية إن صور الأقمار الصناعية التي التقطت الأربعاء تظهر نشاطا مستمرا في موقع بونجي-ري للاختبارات النووية على الساحل الشرقي مما يشير إلى أنه جاهز لاختبار جديد.
ويذكر أن كوريا الشمالية حققت نجاحات كثيرة في الفترة الأخيرة في مجال البرنامج الصاروخي النووي. ومن المعروف أن كوريا الشمالية سوف تمتلك في القريب أنظمة صواريخ نووية بالستية خاصة بها قادرة على أن تطال الولايات المتحدة الأمريكية.
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة أرسلت حاملة الطائرات “كارل فينسون” مع قوة بحرية ضاربة إلى شواطئ شبه الجزيرة الكورية، بعد أن صرحت وزارة الخارجية الأمريكية أنه لديها خياران لا ثالث لهما: الأول أن تقوم بكين بالضغط على كوريا الشمالية، والثاني أن تقوم الولايات المتحدة بالهجوم على كوريا الشمالية. وأعربت اليابان وكوريا الجنوبية عن قلقهما من أن الرد الكوري الشمالي سيكون على أراضي بلادهما.

















