(الزمان التركية) – أجرت الجهات المختصة التركية مسحًا كيميائيًا لصناديق الاقتراع التي من المقرر أن يصوت فيها القادة العسكريون وكبار الساسة والمسؤولين في الدولة في الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية التي ستحول البلاد من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي.
فقد أجرت قوات الأمن إجراءات أمنية مكثفة في مدرسة جانكايا الابتدائية بالعاصمة أنقرة، التي من المقرر أن يدلي بها رئيس البرلمان التركي إسماعيل كاهرامان، ورئيس أركان الجيش التركي خلوصي أكار وقادة قوات الجيش وعدد من كبار الساسة ومسؤولي الدولة بأصواتهم في الاستفتاء.
وفرضت قوات الأمن طوقًا أمنيًا حول المدرسة قبل مجيء رئيس البرلمان كاهرامان، وأجرت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ مسحًا كيميائيًا وبيولوجيًا في الفصول وأماكن تصويت كبار الشخصيات.
واستقبلت المدرسة صباح اليوم تصويت قائد ثاني رئاسة أركان القوات المسلحة التركية أوميت دوندار وقائد القوات البرية صالح زكي تشولاك، للإدلاء بأصواتهم.
يذكر أنه في تمام الساعة السابعة من صباح اليوم بتوقيت تركيا انطلقت عملية التصويت على سابع استفتاء في تاريخ الجمهورية التركية ب32 مدينة في مناطق شرق تركيا لتلحق بها المدن الأخرى في تمام الساعة الثامنة.
وسيتوجه 55 مليونا و319 ألفا و222 ناخبا إلى 167 ألفا و140 صندوق اقتراع موزعة في كافة أرجاء تركيا للتصويت على التعديلات الدستورية المؤلفة من 18 مادة وتقترح الانتقال إلى النظام الرئاسي.
وستنتهي عملية التصويت في تمام الساعة 16:00 بالمدن التي انطلقت فيها عملية التصويت في تمام الساعة السابعة على أن تنتهي في تمام الساعة 17:00 بالمدن التي بدأت التصويت في تمام الساعة الثامنة. وستنطلق أعمال الفرز فور إغلاق اللجان الانتخابية.
وتوّجه العديد من الناخبين مبكرا إلى مراكز الاقتراع انتظارا لبدء أعمال التصويت، بينما لفت الانتباه خلو اللجان الانتخابية في بعض المناطق.
واتخذت إجراءات أمنية مشددة في كل أرجاء البلاد لضمان مرور العملية الانتخابية بسلاسة.
هذا ومن المنتظر إعلان النتائج غير الرسمية اعتبارا من الساعة التاسعة مساء بتوقيت تركيا.
تجدر الإشارة إلى أن التعديلات الدستورية التي تتضمن النظام الرئاسي تعتبرها المعارضة خطوة إلى النظام الاستبدادي وإلغاء العمل بالبرلمان، فيما تعتبر الحكومة أن هذه التعديلات ستمنح البلاد استقرارا وأكثر رفاهية.

















