هاتاي (الزمان التركية) – شهدت تركيا أمس الأحد أحد أكثر الاستفتاءات الشعبية إثارة للجدل والنقاش وقعت خلاله أحداث يمكن تصنيفها ضمن العجائب والغرائب، أبرزها مبادرة المسؤولين التابعين لحزب العدالة والتنمية الحاكم إلى التغطية على حديث نبوي بحجة أنه يتضمن دعاية لصالح “لا” في الاستفتاء الدستوري.
فقد أفادت التقارير أن مسؤولين من الحزب الحاكم في مدينة هاتاي الحدودية مع سوريا غطوا بقطعة من القماش الأبيض على نصٍّ مكتوب على لوحة معلقة على جدران مدرسة ثانوية يتضمن معنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت” إلى اللغة التركية، وذلك بحجة احتوائه على كلمة “خير” التي تكتب في اللغة التركية بـ”HAYIR” التي ترمز إلى “لا”، وذلك لكي لا يؤثر على الناخب سلبيًّا وهو يدلي بصوته.
تجدر الإشارة إلى أنه شهد يوم أمس الأحد استفاء شعبي فاز فيه الرئيس رجب طيب أردوغان حسب النتائج غير الرسمية بنسبة 51% فيما تعترض المعارضة أن الاستفتاء غير شرعي، وذلك بعد إعلان لجنة الانتخابات العليا احتساب الأظرف غير المختومة بالأختام الرسمية، مؤكدةً أن ذلك منافٍ للقانون التركي الذي ينص بصورة صريحة على عدم صحة الأوراق الانتخابية الخالية من الأختام الرسمية.
وأصدرت اللجنة العليا للانتخابات قرارًا أمس الأحد بينما كانت عملية التصويت مستمرة باحتساب الأظرف والصناديق الانتخابية غير المختومة بالأختام الرسمية ضمن الأصوات الصحيحة، نزولاً عند طلب الحزب الحاكم، كما بين رئيس لجنة الانتخابات العليا مساء أمس الأحد خلال مؤتمر صحفي عقده للرد على التساؤلات والاعتراضات الواردة حول الاستفتاء.

















