(الزمان التركية) – في واقعة جديدة من وقائع انتهاك القوانين في عملية الاستفتاء المصيري الذي شهدته تركيا أول أمس الأحد، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات قرارًا باحتساب الأظرف غير المختومة ضمن الأصوات الصحيحة داخل تركيا، بينما رفضتها في عمليات فرز أصوات الناخبين خارج تركيا.
وكانت اللجنة العليا للانتخابات قد أصدرت قرارًا باحتساب الأظرف الانتخابية غير المختومة ضمن الأصوات الصحيحة بطلب من حزب العدالة والتنمية الحاكم، وذلك أثناء استمرار عملية الاقتراع والفرز، مع مخالفته الصريحة لقانون الانتخابات، إلا أنها طبقت هذا القرار داخل تركيا، ولم تطبقه على اللجان الانتخابية الخاصة بالمقيمين في الخارج.
ومن جانبه قال رئيس اللجنة العليا للانتخابات سعدي جوفان تعليقًا على الانتقادات الموجهة لقرار اللجنة: “هذه ليست المرة الأولى التي نقوم فيها بمثل هذه الخطوة. فقد اتخذنا العديد من القرارات بشأن احتساب الأصوات مالم يثبت تزويرها أو تسويدها. وقد أصدرنا القرار قبل إعلان النتائج. وقد اتخذنا هذا القرار حفاظًا على أصوات الناخبين”، بحسب زعمه.
وبحسب مصادر قضائية مطلعة، فإن القرار لم يتم تطبيقه على الصناديق الانتخابية في خارج تركيا، بالرغم من اعتراضات أعضاء حزب العدالة والتنمية.
فقد تقدم عضو بحزب العدالة والتنمية باعتراضٍ للجنة العليا للانتخابات، أثناء فرز أوراق الناخبين في الخارج، موضحًا أن اللجنة ألغت الأصوات غير المختومة في صناديق اقتراع المواطنين في الخارج.


















