أنقرة (الزمان التركية) – نشر مركز بيو (PEW) للدراسات ومركزه الولايات المتحدة الأمريكية تقريره الخاص بحرية المعتقد الذي ضم 198 دولة، وفي تقرير “القيود الدولية على الدين” الذي تناول عام 2015 جاءت تركيا ضمن أكثر الدول التي تقيد حكوماتها حرية المعتقد.
وفي قائمة “القيود النابعة من الحكومات” التي وردت في التقرير الذي نُشر في الحادي عشر من أبريل/ نيسان جاءت تركيا في فئة “القيود المرتفعة جدا” مع 22 دولة أخرى، أما في قائمة “العداء المجتمعي النابع من الدين” وردت تركيا في الفئة “المرتفعة”.
وحسب التقرير فإن تركيا تراجعت مقارنة بعام 2007، وفي العام الماضي وردت تركيا في الفئة نفسها، وعلى الرغم من وجودها في أسوأ فئة فإن موقف تركيا شهد تحسنا ضئيلا، ففي العام الماضي ضمت القائمة 16 دولة ليرتفع العدد هذا العام إلى 23 دولة بينها العراق وسوريا وإيران والصين والسعودية.
تزايد العداء المجتمعي النابع من الدين في تركيا
جاءت تركيا ضمن الفئة “المرتفعة” في قائمة “العداء المجتمعي النابع من الدين” برفقة دول أخرى كالصومال وليبيا وإنجلترا والمملكة العربية السعودية مسجلة تدهورا في هذا المجال.
وكانت منطقة الشرق الأوسط – شمال أفريقيا أكثر منطقة تتعرض فيها المجموعات الدينية لقيود أو عنف نابع من الحكومة، حيث شهدت 95 في المئة من الدول في تلك المنطقة وقائع من هذا القبيل. وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بنسبة 89 في المئة، حيث أوضح مركز أبحاث بيو أن الزيادة التي شهدتها أوروبا مرتبطة بتدفق المهاجرين إليها. وسجلت تركيا أعلى زيادة نسبية بلغت 53 في المئة.
هذا وأضاف مركز أبحاث بيو أن 45 دولة في أوروبا شهدت أحداثا مجتمعية في عام 2015 تم استهداف اليهود في 33 منها والمسلمين في 32 منها والمسيحيين في 21 واقعة.
تراجع تركيا مقارنة بعام 2007
بلغ متوسط نقاط الدول في أوروبا 2.7 نقطة وهو المتوسط الدولي في القائمة التي قيس خلالها القيود الحكومية، وفي الحسبة التي تمت على مقياس من صفر لعشرة تصدرت دول الشرق الأوسط بمتوسط نقاط بلغ 5.9 نقطة، بينما سجلت القارات الأمريكية أقل قيودا بمتوسط نقاط بلغ 1.7 نقطة.
هذا وحصلت تركيا على 6.8 نقطة في قائمة القيود النابعة من الحكومات و6.2 نقطة في قائمة العداء المجتمعي النابع من الدين مسجلة بهذا نتائج أسوء من عام 2007.

















