أنقرة (الزمان التركية) – أفادت التقارير أن المدارس العسكرية التركية التي لم تعد تخرج الطلاب منذ محاولة انقلاب الخامس عشر من يوليو/ تموز وفصل جميع طلاب المراحل الوسطى، بدأت تستقبل مجددًا الطلاب عقب إجراء تعديل جديد في هذا الصدد.
واللافت في الأمر هو وجود عودة شرط “عدم المشاركة في الأنشطة الرجعية” ضمن شروط الالتحاق بالمدارس العسكرية، في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية “المحافظة”، كما هو الحال في أيام الوصاية العسكرية المتدة طيلة عقود طويلة.
وفي أعقاب إغلاقها أبوابها عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة منتصف العام الماضي والغدر بالآلاف من طلابها، بدأت المدارس العسكرية هذا العام استقبال الطلاب للعام الدراسي 2017-2018، ولهذا فُتح باب التقديم للمدارس العليا لضباط الصف والمدارس الحربية الجوية والبرية والبحرية التي ستقع ضمن كلية الدفاع. وسيتمكن الطلاب الراغبون في الالتحاق بالمدارس العسكرية تقديم الطلبات لإدارة خفر السواحل.
وسيتوجب على الطلاب الراغبين في شغل منصب ضابط وضابط صف تقديم الطلبات عبر موقع وزارة الدفاع حتى الخامس والعشرين من مايو المقبل، كما سيتمكن الطلاب من اختيار الأقسام المعنية بجامعة الدفاع خلال اختبار الانتقال إلى التعليم العالي. وسيُستدعى الطلاب الذين سيتجاوزون هذا الاختبار إلى مرحلة الاختيار التي ستعقدها الجامعة وفقا للدرجات التي حصلوا عليها.
وتتضمن الشروط أن يكون المرشحون من مواليد عام 1996 أو بعدها، والحصول على 180 نقطة على الأقل في اختبار الانتقال إلى التعليم العالي، والخضوع لاختبار تحديد المستوى الجامعي، كما يُشترط عدم انتماء الطلاب المرشحين وآبائهم وامتهاتهم وإخوانهم وأوليائهم لتنظيم داعش أو العمال الكردستاني أو “حركة الخدمة” التي تُصنّف ضمن تنظيمات إرهابية بقرار من المحكمة أو مجلس الوزراء.
وبحسب الشروط الواردة في الدليل الاسترشادي، يتوجب على الطلاب المرشحين أيضا عدم تبني أفكار انفصالية أو رجعية أو هدامة أو سياسية أو غير قانونية بمواقفهم وسلوكياتهم، وعدم المشاركة في الأنشطة الرجعية أو الأنشطة المشابهة.
يُذكر أن الإدارة الحالية لحزب العدالة والتنمية، وعلى رأسهم الرئيس رجب طيب أردوغان سبق وانتقدوا حرمان أبناء العائلات المدينة من الالتحاق بالمدارس العسكرية بحجة “الأنشطة الرجعية”.















