أنقرة (الزمان التركية) – دعا كاتب صحيفة ستار المعروفة بقربها للحكومة التركية جيم كوتشوك الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الانفصال عن القائمين على سفينة مافي مرمرة التي نقلت مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة عام 2010.
وأثار كوتشوك انتقادات كبيرة لإعلانه ضرورة انفصال أردوغان عن “المجانين” الذين كانوا على متن مافي مرمرة والإسلاميين المتطرفين بعد عودته لرئاسة حزب العدالة والتنمية، وذلك خلال حديثه على قناة 1Antv عن الفترة التالية لاستفتاء السادس عشر من أبريل/ نيسان الجاري. يُذكر أن الجيش الإسرائيلي كان قد اعتدى في المياه الدولية بالمراكب والمروحيات على سفينة مافي مرمرة ضمن أسطول الحرية الذي كان ينقل مساعدات إنساية لقطاع غزة المحاصر في الحادي والثلاثين من مايو عام 2010 مما أسفر عن مقتل 9 أتراك وإصابة أكثر من 50 آخرين.
من جانبه وجّه نائب رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية التركية المنسقة لسفينة مافي مرمرة سركان نرجس انتقادات عنيفة إلى الكاتب الصحفي جيم، حيث نشر نرجس رسائل على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي ذكر فيها: “من أنت يا جيم كوتشوك كي تتحدث عن قضية مقدسة مثل مافي مرمرة؟ عندما صعد فرقان دوغان على متن مافي مرمرة وهو في السابعة عشرة من عمره وانطلق معها كان هدفه هو التصدي للظلم. هل هو مجنون يا جيم كوتشوك؟ إن كنت تعاني من مشكلة مع الإسلاميين ومع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية إذا كنْ شجاعا وتقاتل معنا لكن لا تتحدث عن مافي مرمرة”.
هذا وتقدم جيم باعتذار بشأن تصريحاته المذكورة لكن عباراته هذه أعادت للأذهان رد أردوغان في التاسع والعشرين من يونيه/ حزيران الماضي على الانتقادات المتعلقة بالاتفاق الذي توصل إليه مع إسرائيل عقب مقتل 9 أتراك في الهجوم الذي نفذه الجيش الإسرائيلي على السفينة التابعة لهيئة الإغاثة الإنسانية التركية التي كانت تنقل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، حيث تساءل أردوغان ما إن كانت السفينة قد حصلت على موافقة من رئيس الوزراء آنذاك – وهي الفترة التي كانت يشغل فيها أردوغان منصب رئيس الوزراء – قبل إرسال مساعدات إنسانية كهذه من تركيا، مؤكدا أنهم أيضا يقدمون مساعدت إلى غزة لكنهم لا يفعلون ذلك بدافع الاستعراض وبطريقة محرضة.
يُذكر أن السابع والعشرين من يونيه/ حزيران الماضي كان قد شهد التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل.















