باليك أسير (الزمان التركية) – عثرت قوات الأمن التركية على جثة أحمد أركان البالغ من العمر 41 عامًا، منتحرًا داخل محبسه، بعد أن ألقت الشرطة القبض عليه لقتله والدته في مدينة باليك أسير بادعاء أنه “جاءه أمر إلهي من السماء”.
وعلى حسب رواية مقربين من المتهم في الواقعة التي شهدتها مدينة باليك أسير في غرب تركيا خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، أحمد أركان، كان يتلقى علاجًا نفسيًا قبل قتل أمه بدم بارد دون أسباب سابقة بادعاء أنه تلقى أمرا إلهيا من السماء.
وبعد قتل أمه تمكن أحمد أركان من الهرب، إلى أن ألقت قوات الدرك القبض عليه في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي داخل إحدى محطات الوقود.
واعترف أحمد بقتله لأمه منور أركان، قائلًا: “لقد نزل الوحي، إنها العدالة الإلهية”.
وفي ساعات الصباح الأولى الأسبوع الماضي، عثرت قوات الشرطة عليه مشنوقًا داخل محبسه.
وتقول رواية الشرطة إنها تلقت إخبارية من أحد زملاء أحمد أركان في السجن أنه استخدم المفروشات القماشية داخل محبسه لعمل حبل، ثم توجه إلى المرحاض وشنق نفسه في أنبوب المياه.
وعلى الفور نقل أحمد إلى المستشفى، لتلقي العلاج لمدة أسبوع كامل داخل قسم العناية المركزة، إلى أن توفي صباح اليوم.
وتم نقل الجثمان إلى مشرحة الطب الشرعي في مدينة بورصا لتشريح الجثة والتوصل لملابسات الوفاة.

















