أنقرة (الزمان التركية) – ورد اسم الجنرال المتقاعد والنائب عن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا شيرين أونال في مذكرة الادعاء الخاصة باحتلال مقر رئاسة الأركان أثناء المحاولة الانقلابية.
وتفيد مذكرة الادعاء أن أونال زار رئيس الأركان خلوصي أكار يوم الانقلاب في تمام الساعة 16:00 ومن ثم قدم مدير المخابرات هاكان فيدان في تمام الساعة 18:10 وأبلغ رئيس الأركان خلوصي أكار بتلقيه بلاغًا بأن مقر المخابرات سيتعرض لهجوم.
كما تبين أن معاون أكار المعتقل لفنت توركان قد أجرى اتصالات هاتفية مع أونال وأكار والوزير محمد أوز حسكي. واللافت في الأمر أن المحادثة بين أونال والهاتف الذي يستخدمه توركان أجريت بعد ثلاثة أيام من المحاولة الانقلابية، أي في الوقت الذي كان لفنت توركان قيد الاحتجاز!
وتبين أن توركان قد أجرى اتصالاً هاتفيًّا مع وزير البيئة والتخطيط العمراني محمد أوز حسكي في الرابع عشر من يوليو/ تموز، أي قبل يوم من الانقلاب، حيث أوضحت مذكرة الادعاء أن توركان تواصل في تمام الساعة 12:10:35 من يوم الرابع عشر من يوليو/ تموز مع مستخدم خط النظام العالمي للاتصالات المتنقلة (GSM) المسجل باسم محمد أوز حسكي.
هذا وتبين أن حسكي – وهو من مدينة قيصري – تواصل مع أكار عبر معاونه لدعوته إلى فعالية في مدينة قيصري، بينما توجّه أونال إلى مقر رئاسة الأركان لزيارة رفاقه في العمل.
يذكر أن المعارضة التركية وتقارير استخباراتية دولية زعمت أن أحداث 15 تموز كانت محاولة انقلاب تحت السيطرة، وظفها الرئيس رجب طيب أردوغان في تصفية معارضيه في كل مؤسسات الدولة.

















