أنقرة (الزمان التركية) – اتخذت الحكومة التركية قرارًا بإلغاء بعض “برامج الزواج والصداقة والمواعدة” المذاعة على القنوات التلفزيونة الفضائية بموجب المرسوم الصادر يوم أمس، دون أن يشمل القرار تلك التي تذاع على القنوات المحلية.
وأوضح المرسوم أنه تم إلغاء برامج الزواج التي أصبحت مثار جدل خلال الآونة الأخيرة، مشيرا إلى أن هذا القرار يخص القنوات الفضائية، حيث ذكر أرجان جورساس من وكالة أنباء رويترز في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر أن المرسوم الجديد يخص القنوات الفضائية التي تُعد برامج مواعدة، مؤكدا أن إلغاء برامج الزواج على القنوات المحلية في الداخل التركي ليس واردًا.
وتُستغل برامج الزواج الممنتجة تماما، والمذاع معظمها على قنوات موالية للحكومة، بموجب إفادات المشاركين والتي تُستخدم خلالها النساء المحجبات كعارضات أزياء لإفساد الأخلاق في تركيا، حيث يوضح أحد المشاركين في هذه البرامج أن كل أحداثها مفتعلة وليست حقيقية، إذ يطالبهم معدو البرامج بالتظاهر بالحب في حلقة، ومن ثم التشاجر في الحلقة التالية، مشيرا إلى أنهم يحصلون في الشهر على 3 آلاف و500 ليرة.

وأضاف المشارك أن أحداث تلك البرامج تتم بموجب السيناريو وأنه كان أداة لتحقيق هذا، مفيدا أنه على مدار شهر واحد ارتبط اسمه بثلاث فتيات نظرا لتنفيذه ما طلبه منه معدو البرنامج، كما أكد أن بعض المشاركين يبحثون فعليا خلال تلك البرامج عن زوجات لهم، بينما البعض الآخر يتربّح منها، موضحا أن هذا الأمر لا يتم علانية بل إن المعدين يبلغونهم بأنهم سيتكفلون بمصاريفهم.
هذا وتحفل هذه البرامج التي يُتلاعب خلالها بالنساء كأنهن سلع بالسباب والعبارات غير الأخلاقية كما أن المشتركين الصادقين الراغبين في الزواج يتم تجاهلهم في أغلب الأحيان من قبل مقدمو البرنامج.

















