(الزمان التركية) – زعمت مؤسسة “WDR” الإعلامية الألمانية، أن 10 أئمة من بين 16 إماما تابعين للاتحاد الإسلامي التابع لهيئة الشؤون الدينية التركية متهمين بالتجسس والتخابر غابوا واختفوا عن الأنظار.
وأوضحت المؤسسة في خبرها أن الأئمة الأتراك المتهمين بالتجسس والتخابر داخل ألمانيا لصالح الحكومة التركية، يغادرون البلاد خشية المحاكمة، مشيرة إلى أن 10 منهم اختفوا، مع وجود احتمالات كبيرة برجوعهم إلى تركيا.
وأكَّدت المؤسسة الإعلامية أن مصدر خبرها هو مسؤولون تابعون للحكومة الألمانية.
يذكر أن الحكومة الألمانية تتهم الأئمة الأتراك التابعين للاتحاد الإسلامي التركي التابع لهيئة الشؤون الدينية التركية، بالتجسس والتخابر على الجالية التركية والمتعاطفين مع حركة الخدمة المقيمين في ألمانيا لصالح الحكومة التركية في أنقرة.
ومن جانبها أطلقت النيابة العامة الألمانية تحقيقًا مع الأئمة بتاريخ 18 يونيو/ حزيران الماضي، بموجب المادة 99 من قانون الجنايات، بتهمة التخابر والتجسس. وفي 15 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت قوات الأمن الألمانية حملة مكبرة لمداهمة منازل الأئمة المتهمين بالتخابر. أمَّا الجانب التركي فقد اعترض بشدة على الاتهامات الموجهة للأئمة من قبل القضاء الألماني.
وعلَّق الأمين العام للاتحاد الإسلامي التركي بكر ألبوغا، في حوار صحفي له مع جريدة “Rheinische Post”، مؤكدًا أن السلطات الألمانية حققت مع بعض الأئمة بتهمة نقل معلوماتٍ عن أنصار حركة الخدمة إلى أنقرة. وأكد أن التعليمات المكتوبة التي أرسلتها هيئة الشؤون الدينية ليست موجهة إلى الاتحاد الإسلامي التركي، قائلًا: “بالرغم من ذلك، إلا أن بعض الأئمة تصرفوا بشكلٍ خاطئ، في التعامل مع هذه التعليمات. ونشعر بالحزن الشديد تجاه تلك الواقعة. وقد اجتمعنا مع هيئة الشؤون الدينية لمناقشة الأمر”.

















