أنقرة ( الزمان التركية) – بات الجنود الروس والأمريكان على الحدود التركية السورية درعا لوحدات حماية الشعب الكردية جناح تنظيم العمال الكردستاني الإرهابي في سوريا.
وبتوجه قافلة القوات الروسية إلى مدينة عفرين السورية الواقعة في الغرب أمس وتمركزها هناك، ستتمتع قوات حماية الشعب الكردية بحماية في مساحة حدودية تُقدر بمئات الكيلومترات خارج خط جرابلس – إعزاز الذي تم تطهيره خلال عملية درع الفرات.

ومنذ أمس تقدم الجنود الروس حتى جبال برصايا التي تبعد بضعة كيلومترات عن الحدود التركية، وفي ساعات الليل اندلعت مواجهات بالقرب من منطقة إعزاز مع قوات الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا. ويظهر العلم السوري في الصور التي التقطت في محيط إعزاز مما يثبت تحالف النظام السوري ووحدات حماية الشعب الكردية معا.
من جانبه أدلى المتحدث باسم الحكومة التركية نعمان كورتولموش بتصريحات عقب اجتماع مجلس الوزراء أكد خلالها رفض تركيا لتحالف أمريكا وروسيا مع هذا التنظيم الإرهابي، مشيرا إلى استنكار بلاده لهذا الأمر، كما اقترح كورتولموش على إدارتي موسكو وواشنطن تأسيس تحالفات عبر قوى مشروعة.

وعلى الصعيد الآخر أعلنت تركيا حالة الاستنفار على حدودها، حيث تجري المدرعات دوريات على الحدود عقب الهجمات التي شنتها وحدات حماية الشعب الكردية بصواريخ الهاون.
هذا وتتواصل أعمال بناء الجدار الأمني في ظل أعمال التنظيم وتوسيع الطرق التي تنفذها الجرافات، كما تمركزت المدرعات على النقاط الحدودية الحساسة عقب التطورات التي دفعت الجيش التركي إلى الاستنفار.

















