أنقرة (الزمان التركية) – في تعليق منه على مزاعم إقصاء الإسلاميين داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أفاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن التمييز على أساس الإسلاميين وغير الإسلاميين ليس صائبا، مشيرا إلى أن الحزب لا يبحث عن مريد للتكية (المكان الذى يجتمع فيه المتصوفة).
وأضاف أردوغان أن البعض دعموا الحزب الذي أسسه في الماضي، غير أنهم لم يواصلوا دعمهم هذا، وقاموا فيما بعد بتغيير مسارهم، مفيدا أن صداقة الدرب وصداقة القلوب مهمتان، وأن صديق الدرب سيواصل المسيرة حتى النهاية، كما أوضح أن البعض لم يواصلوا المسيرة إلى النهاية، مشيرًا إلى معايشتهم مقاربات سيئة في الآونة الأخيرة، لا يمكن قبولها. وأفاد أردوغان أن ما يحدث حاليا هو اضطراب في المسار وانحراف عن الصراط المستقيم، مؤكدا أن الحديث حاليا يدور حول إقصاء الإسلاميين وضم غير الإسلاميين.
وشدد أردوغان أنه من الخاطئ التمييز على أساس الإسلاميين وغير الإسلاميين في أعمال الحزب السياسي، موضحا أن الحزب لا يبحث عن مريد للتكية، بل إن أساس الحزب السياسي يرتكز على البحث عن شخص صادق ومعتدل يلتزم بمبادئ الحزب ومحب لوطنه وشعبه.
يُذكر أن الكاتب المقرب من الحكومة جيم كوتشوك قد ذكر خلال مشاركته في برنامج إذاعي أنه يتوجب على حزب العدالة والتنمية قطع علاقته مع الإسلاميين المتطرفين، واصفا من شاركوا في قافلة مافي مرمرة بالمجانين.
هذا ووجه الكتاب المعروفون بهوياتهم الإسلامية داخل الحزب الحاكم انتقادات عنيفة لهذه التصريحات، بينهم كاتب صحيفة ستار الموالية للحكومة أحمد تاشجتيرن، إلى أن تم طرده من الصحيفة، إضافة إلى فصل الكاتب يلدراي أوغور من صحيفة تركيا الموالية للحكومة أيضًا.

















