أنقرة (الزمان التركية) – ألقت الشرطة التركية صباح اليوم القبض في منطقة شانقايا بالعاصمة أنقرة على شخص لم يسرع فى تنفيذ أمر الشرطة له بالوقوف وشرع في الهروب، مما دفع الشرطة إلى إطلاق النار على ساقه.
كان مدير الأمن عارف أيجون الذي فُصل من عمله بموجب قانون الطوارئ في إطار الحملات الأمنية التي بدأت عقب الانقلاب الفاشل، يجري تعاملات في مصلحة الشهر العقارى ، ومن ثم أدرك الموظف أنه مطلوب أمنيا، مما جعله يتقدم ببلاغ إلى فرق الشرطة. ولما رأى أيجون فرق الشرطة التي توجهت إلى موقع المصلحة حاول الهروب، غير أن الشرطة أطلقت 10 طلقات على مدير الأمن الذي لا توجد محاكمات بحقه لتصيبه في الساق.
وتم نقل مدير الأمن المصاب إلى مستشفى نومونا للبحث العلمي في العاصمة أنقرة بعد خضوعه للإسعافات الأولية من قبل الفرق الطبية.

واللافت في الأمر هو حدوث واقعة إطلاق النار على مدير أمن عقب تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي دعا فيها قوات الأمن إلى استخدام الحقوق الممنوحة لهم في التصدي للإرهاب، وذكر خلالها أن إظهار الرحمة للظالمين تُعد إهانة للمظلوم، مفيدا أنه بحث الأمر مع حكام الولايات والأجهزة الأمنية، ولن يترددوا في استخدام الصلاحيات التي تمنحهم إياها القوانين وسيتخذون الإجراءات اللازمة.















